استدعى الرئيس الأميركي باراك أوباما قائد قواته في أفغانستان ستانلي ماكريستال وذلك على خلفية تصريحاته المنتقدة لعدد من الشخصيات في إدارة أوباما.
وأفاد الناطق باسم البيت الابيض روبرت غيبس الثلاثاء بأن الرئيس أوباما قد استدعى ماكريستال ليقدم توضيحات مباشرة لتصريحاته الساخرة التي نشرتها مجلة رولينغ ستون الاميريكية، وأشار غيبس الى أن ما فعله ماكريستال يعد خطأ كبيرا وأن جميع الخيارات مطروحة على طاولة الرئيس دونما استثناء بما في ذلك طرده من منصبِه.
ووفقا للمقابلة التي اجرتها المجلة قام مساعدان لقائد القوات الاميركية في افغانستان بالسخرية من نائب الرئيس جو بايدن وممثل الولايات المتحدة الخاص في افغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك.
وعين اوباما ماكريستال لقيادة جهود الحرب الافغانية في مايو 2009 ولكن في الخريف الماضي استدعى الرئيس الاميركي ماكريستال لعقد اجتماع بعد عام حيث تحدث علنا وبصراحة عن رغبته في المزيد من القوات.
وأصدر ماكريستال بيانا في كابول مساء الثلاثاء اعرب فيه عن "احترامي واعجابي الهائل للرئيس أوباما وفريقه للأمن القومي والقادة المدنيين والقوات التي تقاتل في هذه الحرب وأنا لا ازال ملتزما بضمان نتيجة ناجحة" مضيفا "أتقدم بخالص الاعتذار عن هذه المقابلة حيث كان خطأ يعكس سوء تقدير وينبغي أن لا يحدث أبدا".
من جهته اعتبر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس تصريحات الجنرال ستانلي ماكريستال خطأ كبيرا وجسيما، داعيا القادة العسكريين والمدنيين الى اتخاذ موقف مشتَرك إزاءها.
فيما اعتبر اعضاء مجلسِ الشيوخ جون ماكين وليندسي لوهان وجو ليبرمان التصريحات غير لائقة وغير منسجمة مع العلاقة التقليدية التي يقيمها قائد أعلى مع الجيش. من ناحيته دعا السيناتور جون كيري الى التعامل مع الحدث بهدوء وتَرك الامر للرئيس أوباما فيما يتعلق بإقالة الجنرال ماكريستال أم لا.