المنامة (العالم) 11/3/2011- قال عضو جمعية وعد البحرينية فؤاد سيادي ان استخدام الفتنة الطائفية هو السلاح الاخير للنظام البحريني للدفاع عن نفسه في مواجهة الاحتجاجات الشعبية العارمة مضيفا بانه ليس هناك صراع مابين الطوائف بل مواجهة للنظام الذي لايعطي الاذن الصاغية لمطالب الشعب .
وقال سيادي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : المشهد السياسي في البحرين يشهد وصول الامور الى الاحتقان الطائفي الذي يسمح للبعض ان يقول انه صراع ما بين مكونات المجتمع البحريني في حين ان المتظاهرين ليسوا مع اي طرف يريد الاحتكاك والانجرار وراء الاحتقان بين المواطنين ومكونات الشعب البحريني بكل طوائفه .
وقال سيادي : ان الحركة الشعبية في البحرين لها مطالب واضحة , نحن نريد ملكية دستورية حقيقية وليس ملكية دستورية شكلية , ان النظام يعطي السلطة لمجلس الشورى المعين على مجلس النواب المنتخب وهذا ليس صحيحا ولذلك نقول ان الازمة اليوم في البحرين هي ازمة دستورية سياسية وليست ازمة طائفية .
واضاف : ان تحركنا سلمي وهذا باعتراف المعترضين على هذا التحرك وباعتراف الحكم نفسه بما فيه كلام ولي العهد الذي قال انه يجب ان نحترم مطالب المتظاهرين المشروعة .
وحول موضوع الحوار مع السلطات قال سيادي : ان النظام يقول ان ابوابه مفتوحة للحوار لكننا عندما اتينا للحوار لم نر الا محاولات التفافية ولم نتفق حتى هذه اللحظة على آليات ومعايير ومفاهيم هذا الحوار .
واعتبر " ان كل يوم تاخير فيما يتعلق باطلاق خطوة الحوار الحقيقية هي لتأزيم الوضع واعتقد ان النظام يتحمل المسؤولية الاكبر عن هذا التاخير لانه يمتلك آليات الحوار اكثر من المعارضة" .
Fz-11-14:09