لندن(العالم)-11/03/2011- حذر معارض سعودي العائلة الحاكمة في بلاده من استخدام العنف واكد ان ذلك سيؤدي الى انهيار النظام باكمله في المملكة، متهما النظام بمحاولة اللعب على الورقة الطائفية.
وقال المعارض السياسي السعودي فؤاد ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان نقل السلطات السعودية جرحى احتجاجات القطيف من المستشفى الميداني الى المستشفى العسكري بالقوة مؤشر سلبي وخطير للغاية وهو بداية ويدل على وجود نية لاخفاء آثار الجريمة، ويؤكد ان الحكومة السعودية تريد ان تثبت للعالم بانها قادرة على ضبط الاوضاع الداخلية وانه ليس هناك من حركة احتجاجية ومطلبية سلمية في البلاد.
واضاف ابراهيم ان الحكومة السعودية وخاصة وزارة الداخلية تتحمل كامل المسؤولية عن سلامة الجرحى، وعن اي خطوة قد تقدم عليها اليوم، الذي حددته الجماهير للخروج بمظاهرات يوم غضب.
واعتبر ان رسالة النظام واضحة بانه سيستخدم العنف ضد المتظاهرين اليوم، لكنه اكد ان هناك اصرارا من قبل الشارع على المشاركة في التظاهرات باعداد اكبر من التي كانت متوقعة في تظاهرات اليوم.
وشدد ابراهيم على ان الحكومة السعودية تخطئ اذا ما اعتقدت بان استعمال القوة سيثني الناس عن الخروج للشوارع بمظاهرات سلمية والمطالبة بحقوقهم المشروعة.
واتهم النظام بشن حملة اشاعات تسوقها بالاعتماد على بعض الاشخاص الهامشيين في المنطقة الشرقية من اجل اجهاض التحرك الشعبي، وقد بدأت في ذلك قبل ايام على شبكات الفيس بوك والتويتر، من اجل تطويق اي تحرك شعبي اليوم.
واعتبر ابراهيم ان الحكومة السعودية تحاول اليوم ان تلعب بالورقة المذهبية التي باتت الورقة الاخيرة لديها، لتصوير الامر بانه خلاف بين الحكومة والشيعة او انه خلاف سعودي ايراني، مؤكدا ان الجميع معني اليوم بالتظاهر والخروج ضد هذا النظام الذي يمارس التمييز بحق الشعب كله.
واستبعد ان يستمع احد في المملكة لدعوى الحوار كما لم يستمعوا للفتاوى التي صدرت تحرم التظاهر والتي يعلم الجميعه بانها صادرة من وزارة الداخلية على لسان اللمفتي ومجلس الشورى والمؤسسات الاخرى، ولا احد يعيرها اهمية.
واعتبر ابراهيم ان دعوة السلطات الى الحوار في ظل تهديد وزير الخارجية بقطع اصابع المتظاهرين ودعوة اخرين الى سحق جماجمهم انها دعوة لحوار مسخرة ولا احد يعتقد به، لان هناك تجربة مريرة مع الحوار منذ عام 2003 في عملية تخديرية متواصلة من دون نتيجة.
واكد ان العائلة الحاكمة يجب ان تسقط بالقوة او بالشارع، وان الشعب اليوم قادر على ايصال كلمته بطريقته، وسط اجماع على ان العائلة المالكة فقدت مصداقيتها منذ زمن بعيد.
واشار هذا المعارض السياسي السعودي الى ان الدولة السعودية لا تعيش على التخطيط الاستراتيجي والحلول الشريعة، ما يجعل التخبط سمة من سماتها، وتوقع ان تؤدي اي مواجهة مع الشعب الى انفراط الوضع الداخلي، مشيراالى القوة هي الخيار الوحيد لديهم لانهم لايملكون تخطيطا واستراتيجية.
MKH-11-12:14