لندن(العالم)-11/03/2011- حذرت معارضة سعودية النظام في بلادها من استخدام المزيد من العنف ضد المتظاهرين المسالمين وتوقعت ان يفتح ذلك الباب على العنف المضاد ورفع سقف مطالب المحتجين، كما نددت بفتوى علماء البلاط السعودي التي تحرم التظاهر السلمي.
وقالت المعارضة السياسية السعودية مضاوي الرشيد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان لغة خطاب النظام السعودي حيال مطالبات المواطنين هي العنف دائما، حتى من قبل وزير الخارجية المسؤول عن دبلوماسية البلاد، حيث هدد المتظاهرين بقطع الاصابع، ما يدل على دموية النظام الذي لا يمكنه ان يقبل بالحوار الذي يدعو اليه سعود الفيصل.
واضافت الرشيد: ان المنهجية الدموية والعنف بدت واضحة من خلال التعامل مع المظاهرات السلمية في يوم الجمعة الماضي او الخميس الذي تلاها (امس)، منتقدة تحريم علماء البلاط التظاهر السلمي ودعوتهم الى تهشيم جماجم المتظاهرين.
واعتبرت ان السعودية فيها ازدواجية بين السلطة السياسية والسلطة الدينية وخطابها هو العنف والدماء، محذرة من ان تبني النظام للغة السيف سيشجع المطالبين بالاصلاح على التوجه الى العنف للضغط على النظام.
واكدت الرشيد ان حركة الاحتجاجات في العالم العربي الان هي حركة سلمية حتى في المملكة العربية السعودية، واتهمت النظام بانه هو البادئ في العنف والقمع ضد المتظاهرين ليظهر بانه يصطدم مع معطيات الحياة العصرية السياسية التي تعتبر التظاهر السلمي حقا من حقوق الشعوب التي تضمنها كل الشرائع السماوية والوضعية.
كما اتهمت المعارضة السياسية السعودية مضاوي الرشيد النظام بانه يستحضر الفتاوى التي تعجبه من اجل بقائه وتكميم افواه المعارضة، وحذرت النظام في الرياض من ان مواجهة الشعب بالرصاص الحي ستكون بمثابة دعوة الشعب الى وليمة دموية، متوقعة ان يؤدي ذلك الى ارتفاع سقف مطالب المتظاهرين.
وشددت الرشيد على ان النظام السعودي قد افلس اليوم ولا يجد الا العنف، الذي هو اليوم موجه الى المنطقة الشرقية لكن من غير المعلوم ما هي وجهته القادمة، ما يدل بكل تأكيد على ان النظام السعودي قد بدأ بالفعل حفر قبره بيديه.
MKH-11-01:53