صنعاء(العالم)-11/03/2011- اعتبر اعلامي يمني ان مبادرة الرئيس علي عبد الله صالح لتعديل الدستور والانتقال الى نظام برلماني ديمقراطي جاءت متأخرة، واشار الى ان المطلب الاساس لكل فئات المتظاهرين بات رحيل الرئيس واسقاط النظام، متهما الرئيس صالح بانه حول البلاد الى مزرعة لعائلته.
وقال الاعلامي اليمني عبد الكريم الخيواني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان المظاهرات المتواصلة في اليمن للاسبوع الثالث على التوالي تتميز بانها تحشد الجميع من كل الاطياف والالوان السياسية والشعبية والقبلية والفئوية في اليمن وتوحدها حول مطلب واحد هو اسقاط النظام.
واعتبر الخيواني ان مبادرة الرئيس صالح الاخيرة للانتقال الى حكم برلماني وتعديلات دستورية واسعة جاءت متأخرة، مؤكدا ان القضية لم تعد اليوم في تفاصل وتعديلات وتنازلات، بل هي عدم وجود ثقة بالرئيس ومدى وفاءه بالوعود.
واوضح ان المطلب الاول اليوم هو رحيل الرئيس وتنحيه عن السلطة حتى يمكن بعد ذلك البحث في التفاصيل والمطالب الاخرى، التي يريد اليمنيون ان يصنعوها من جديد، عبر صياغة دستور ونظام جديد.
واضاف الخيواني: ان ما يحدث اليوم في اليمن هو تغيير كبير جدا وجذري ولم يكون متوقعا، لان اليمنيين مصممون اليوم على ان يصنعوا وطنا صالحا للعيش وواقعا مختلفا عن واقع الفساد الذي ساد لمدة 33 عاما، ويختاروا بانفسهم مرشحيهم ورئيسهم، ويكون لديهم مواطنة متساوية وعدالة سائدة ويصنعوا التغيير الجذري.
واعتبر الاعلامي اليمني عبد الكريم الخيواني ان اليمنيين يدركون اليوم ان علي عبد الله صالح وخلال 33 عاما من حكمه افسد الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية، وحول البلاد الى مزرعة لعائلته فقط.
MKH-11-00:15