وقال الكاتب والاعلامي المقيم في اوسلو جاسم الاسدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الاحداث الاخيرة في اوسلو اثارت بعض الشكوك حول التنظيمات الجهادية وقد نشرت بعض المواقع اخبارا تنسب الهجمات الى منظمة مجهولة تدعى انصار الجهاد العالمي، لكن الشرطة النرويجية والسياسيين النرويجيين اكدوا فيما بعد ان الامر لا يرتبط بالاسلام نهائيا.
واضاف الاسدي ان رئيس الوزراء وفي حديث متلفز طمأن من ان الاسلاميين ليسوا مسؤولين عن هذا الحادث ولم يقوموا به اصلا، مشيرا الى ان من المعروف ان اليمين المتطرف النرويجي قام ببعض الاعتداءات من قبل.
واوضح ان طبيب اسنان في جنوب النرويج من المتطرفين قام بتشكيل مجموعة مسلحة هاجموا مراكز اللاجئين والمسلمين في المنطقة لكنه اكد ان الامر تم تطويقه، معتبرا ان هجوما وحشيا كالاعتداء الاخير غير مسبوق وجعل الشعب النرويجي يعيش في ازمة وكابوس.
ونوه الاسدي الى ان الوجوم يخيم الان على وجوه النرويجيين في الشارع ، حيث ترى المحلات شبه فارغة والحزن باديا على وجوه الناس، مشيرا الى ان المسلمين والعرب عاشوا ليلة رهيبة في النرويج حيث كانت الاصابع تشير مباشرة اليهم في هذا الحادث في بداية الامر.
وبين الكاتب والاعلامي المقيم في اوسلو جاسم الاسدي ان الشرطة النرويجية تحذر من قيام بعض الهجمات الاخرى ومن شخص اخر تبحث عنه الان وهو فار من وجه العدالة، مشيرا الى ان ذلك ما نشرته وتحدثت عنه الصحف والمواقع الاخبارية الالكترونية النرويجية.
MKH-24-11:54