القاهرة (العالم) 10/3/2011- اكد نائب مصري سابق وجود عناصر تحاول تدمير الثورة الشعبية المصرية بافتعال احداث عنف وطائفية.
وقال امين اسكندر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: "ان هناك احداثا تم افتعالها من اجل ضرب الثورة والتعدي الذي تم على المعتصمين في ميدان التحرير صباح الاربعاء يؤكد هذا الادعاء ويؤكد ان هناك عناصر تريد انهاء الثورة".
واشار اسكندر الى انعقاد اجتماعات منتظمة بين بعض ضباط امن الدولة ورجال الاعمال واعضاء في الحزب الوطني من اجل تقويض الثورة، لانهم يدافعون عن مصالح بالمليارات وسلطة، ودعا الثوار الى ان ينتبهوا ويفشلوا محاولات النظام السابق وانصاره لافتعال ازمات اخرى.
واوضح ان الهدف الاساسي من افتعال هذه الاحداث بث الذعر بين الناس وبث فكرة ان العهد السابق كان افضل لان الامن كان مستتبا، مدللا بذلك على عدم نزول ضباط الشرطة الى الشارع والقرارات البطيئة التي يتخذها المجلس العسكري.
واضاف اسكندر: "ما حدث في 25 يناير في كل ميادين وشوارع مصر بتلقائيته ووحدته وسلوكه الراقي جدا للمواطنين يكشف لنا ان هناك احداثا مفتعلة في اليومين الماضيين ويكشف لنا ايضا ان هناك تعمدا وتخطيطا لضرب الثورة وبث الذعر في قلوب الناس ومحاولة ارجاع النظام البائد بمنطق ان ايامه كانت افضل من الثورة".
وشدد على ان المصريين قادرون على استرجاع الثورة في التظاهرة المليونية التي ستعقد غدا في ميدان التحرير تحت شعار "في حب مصر"، وستؤكد التظاهرة على الوحدة الوطنية ووحدة الشعب والجيش.
وقال: ستدعو التظاهرة الى تحقيق المطالب التي لم تحقق بعد من حل جهاز الامن المركزي وحل الحزب الوطني ومحاكمة الفاسدين محاكمة سريعة ومحاكمة من اجرموا في حق الثورة من الضباط.
واعتبر اسكندر تظاهرات يوم الجمعة في ميدان التحرير بمثابة برلمان الثورة التي تتم خلال التشاور متابعة مدى تحقق مطالب الثورة.
وانتقد مواعيد الاستفتاء على التعديلات الدستورية وانتخابات مجلس الشعب والانتخابات الرئاسية، التي لا تسمح بحوار حقيقي كما لا تسمح بانضمام الثوار من الشباب سواء قاموا بانشاء احزاب او انضموا الى احزاب اخرى.
Gh 10- 19:40