القاهرة (العالم) 10/03/2011 طالب أحد قياديي الشباب المصري بتحقيق مطالب الثورة وعلى رأسها القبض على الرئيس المخلوع حسني مبارك وأركان نظامه متهما أعضاء من الحزب الوطني البائد بقيادة ثورة مضادة عبر دعمهم لعناصر من جهاز امن الدولة يرافقهم البلطجية وتاجيج اعمال العنف التي تجري في الساحة المصرية اليوم.
وأكد ابراهيم نوار في تصريح لقناة العالم الإخبارية على أهمية إصدار إعلان دستوري قاطع يسقط بموجبه دستور 1971 كي لا يكون الإستفتاء المقرر إجراؤه يوم التاسع عشر من الشهر الحالي بوابة لإعادة العمل بهذا الدستور، مؤكدا أهمية الإعلان عن حل جهاز أمن الدولة المصري حلا نهائيا وتحويل العاملين فيه الى جهاز الشرطة حفاظا على مكتسبات الثورة التي تحققت في الفترة الماضية.
وطالب القيادي المصري أطياف الشعب المصري باحتواء هذه الفتنة كي لا تتسرب روح الفرقة بينهم، وقال ان المسلمين والمسيحيين وقفوا جنبا الى جنب وبقلب رجل واحد أيام الثورة التي قادها الشباب للمطالبة بحقوق الشعب بجميع اطيافه.
YM- 10 – 19:00