أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه عين الجنرال في الاحتياط يعقوب عميدرور ، المعروف بمواقفه اليمينية المتشددة، رئيسا لمجلس الأمن القومي، الهيئة الاستشارية للإستراتيجية الأمنية.
وقال مكتب نتانياهو في بيان إن لدى الجنرال عميدرور خبرة كبيرة في المجالات الأمنية والإستراتيجية.
وقال محللون إن هذا التعيين مؤشر على أن نتانياهو لا يعتزم تقديم تنازلات لإعادة إطلاق عملية التسوية المجمدة مع الفلسطينيين.
وبعث عدد من رجال الفكر والأدباء في إسرائيل رسالة إلى لجنة الخارجية والأمن البرلمانية ضد قرار بنيامين نتانياهو تعيين اللواء في الاحتياط يعقوب عميدرور رئيسا لمجلس الأمن القومي في مكتبه، خلفاً للمستقيل عوزي أراد.
وجاء قرار نتانياهو بتعيين عميدرور رغم انتقادات واسعة على نيته تعيين متدين يميني متطرف في منصب حساس "يهمس صاحبه الكلمة الأخيرة في أذُن رئيس الحكومة".
يذكر أن اليميني عميدرور مقرب من نتانياهو، وأشغل في السابق منصب رئيس شعبة الأبحاث في الاستخبارات العسكرية. وكان قد نقل قبل نحو أسبوع، أنه كان قد صرح قبل سنة أنه على جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل كل من يحول بينهم وبين تنفيذ المهمة. وبحسبه فإنه في جهاز عسكري عادي يجب إعدام الجندي الذي يرفض الهجوم عندما يطلب منه ذلك.
ونقل عن عدد من الأكاديميين والسياسيين الإسرائيليين قولهم إن عميدرور لا يختلف عن الراف دوف ليئور الذي أصدر فتوى تسمح بقتل العرب حتى الأطفال منهم.