عاجل:

لتعزيز العلاقات بينهما..

الكشف عن اتفاق أمني سري بين السعودية وكيان الاحتلال

الجمعة ٠٣ يونيو ٢٠٢٢
٠١:١٨ بتوقيت غرينتش
الكشف عن اتفاق أمني سري بين السعودية وكيان الاحتلال كشفت وسائل إعلام عبرية عن اتفاق أمني سري بين السعودية والكيان الصهيوني لتعزيز العلاقات بينهما بغرض دفع مساعي إعلان التطبيع قدما.

العالم- السعودية

ووفقاً لصحيفة Jerusalem Post الإسرائيلية فقد توصلت السعودية وكيان الاحتلال إلى اتفاق أمني يسمح للطيران الإسرائيلي بالتحليق في سماء المملكة، مقابل انسحاب القوات الدولية من جزيرتي تيران وصنافير وتسليمهما للرياض.

ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد قوله إنه متفائل بشأن احتمالية التطبيع مع السعودية، والمؤشرات تبدو إيجابية.

وذكر لابيد أن خطوات التحرك نحو إقامة علاقات رسمية بين الاحتلال والسعودية ستكون بخطوات صغيرة لكنها تمضي قدما إلى الأمام.

ويرى مراقبون أن تصاعد تصريحات كبار المسئولين في الكيان الصهيوني عن قرب التطبيع العلني مع السعودية يمثل تهيد متفق عليه مع ولي العهد محمد بن سلمان لتقبل الشعب السعودي للخطوة.

ويشير المراقبون إلى أنه لا يوجد دخان من دون نار وإطلاق تصريحات قرب التطبيع تعبر عن استراتيجية مشتركة مع محمد بن سلمان للتدرج في إقامة العلاقات مع تل أبيب.

وتتوارد الأخبار التي تجمع اسم المملكة مع "إسرائيل" بشكل شبه يومي، بالحديث عادة عن تقارب وتفاهمات بين البلدين لاسيما ما يتعلق بالاتفاقيات التجارية والعسكرية السرية.

وقال الاحتلال إنه يأمل في البناء على اتفاقات عام 2020، التي توسطت فيها الولايات المتحدة الأمريكية، مع أربع دول إسلامية، ويقيم علاقات دبلوماسية مع السعودية.

يأتي ذلك بعد أن كشفت صحيفة “غلوبس بزنس” الإسرائيلية اليومية أن العشرات من رجال الأعمال والمختصين بالتكنولوجيا الإسرائيليين زاروا السعودية في الأشهر الأخيرة، حيث دخلوا إلى المملكة بتأشيرات خاصة.

وقالت الصحيفة إن سبب الزيارة هو إجراء محادثات حول الاستثمارات السعودية في الشركات الإسرائيلية، وأضافت نقلا عن مصدر وصفته بالقريب من الحدث، أنه سيتم التوقيع على اتفاقيات تشمل مجال الطيران، والتعاون في البحث والتكنولوجيا في الطب والزراعة والطاقة.

المصدر قال إن السعوديين يفضلون حاليا أن تركز العلاقات على الشأن الاقتصادي لأن الملفات الأخرى مازالت تعتريها العديد من المعوقات، في حين اعتبر أن الانفتاح الاقتصادي قد يمهد إلى خطوات أكبر.

في هذه الأثناء كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن العديد من المسؤولين الإسرائيليين قد زاروا السعودية خلال العشر سنوات الأخيرة، من ضمنهم وزير الأمن الحالي بيني غانتس عندما كان يشغل منصب رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية، رئيسي الموساد السابقين تامير فيردو ويوسي كوهين، ورئيس مجلس الأمن القومي السابق مائير بن شابات.

وزيارات المسؤولين الإسرائيليين إلى السعودية حدثت حتى الآن بشكل سري. باستثناء زيارة رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو في تشرين ثاني/نوفمبر 2020 حيث رافقه خلالها رئيس الموساد.

ومنذ اتفاق مصر والسعودية على إعادة جزيرتي تيران وصنافير الخاضعتين للسيادة المصرية إلى الرياض، والتقارير تتسرب بخصوص تقارب سعودي إسرائيلي خاصة وأن هناك مفاوضات تجري بينهما وبوساطة أمريكية بحسب موقع أكسيوس الذي نقل إن الرئيس بايدن يقود هذه المفاوضات.

وهذه الأخبار لم تنفيها السعودية ولم يصدر أي تعقيب رسمي من الديوان الملكي بشأنها.

فيما قالت صحيفة ” هآرتس” نقلا عن مصادر إن السعودية تواصلت مباشرة مع الكيان الصهيوني بشأن إعادة انتشار قوات المراقبة الدولية على جزر البحر الأحمر قبل خمس سنوات، دون تدخل الولايات المتحدة.

وقبل حوالي خمس سنوات وبدون تدخل الولايات المتحدة، قدمت السعودية طلبها إلى الاحتلال لإعادة انتشار القوات الدولية.

بدأ الاحتلال بدراسة التداعيات الأمنية لمثل هذه الخطوة وبدا أنه في طريقها للموافقة على الطلب.

ووفقا لمسؤولين شاركوا في الاتصالات بين البلدين، فقد تم تأجيل العملية بسبب مقتل الصحفي جمال خاشقجي في عام 2018، وما تلاه من مقاطعة فرضتها الولايات المتحدة على محمد بن سلمان، الذي حملته الولايات المتحدة مسؤولية مقتل الصحفي جمال خاشقجي. لهذا السبب لم يتم المضي قدما في الاتفاق.

المصادر تقول إن نقطة الخلاف التي قد تجمع البلدين هي وضع الجزيرتين والسلاح عليهما، فبينما يريد الاحتلال بقاء الوضع على ما هو عليه، أي منزوعتي السلاح مع وجود قوة متعددة الجنسيات، تريد السعودية إنهاء وجود هذه القوة والتعهد بالأمن الكامل. وإذا ما تم الاتفاق فسيكون هو الاتفاق العلني الأول بين البلدين.

ولا تمتلك السعودية علاقات رسمية مع الكيان الصهيوني لكنها باركت تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين مع الكيان بما يعرف اتفاق ” إبراهام” الذي تم التوقيع عليه في عهد الرئيس السابق للولايات المتحدة دونالد ترامب.

لكن رغم ذلك جميع الإشارات بين البلدين تبين أن هناك تقارب ربما يصبح في المستقبل القريب تطبيع كامل للعلاقات بين البلدين.

يذكر ان في مارس/أذار، قال محمد بن سلمان، في مقابلة مع مجلة “ذي أتلانتيك” الأميركية إن بلاده لا تنظر الى الاحتلال “كعدو” بل “كحليف محتمل في العديد من المصالح التي يمكن أن نسعى لتحقيقها معا، لكن يجب أن تحل بعض القضايا قبل الوصول إلى ذلك”.

0% ...

آخرالاخبار

متحدث وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة شهداء تصعيد العدو السعودي الأخير إلى 981 شهيداً وجريحاً بينهم 306 شهداء و675 جريحاً


وزارة الصحة اليمنية: 30 شهيداً و21 جريحاً نتيجة العدوان السعودي وتحشيداته خلال الـ24 ساعة الماضية


وزارة الصحة الايرانية تنفي ادعاء صحيفة "تايمز" بشأن توزيع أقراص اليود للمجمعات السكنية التي تقرب من المنشآت النووية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري