لندن (العالم) 10/3/3011 – اعتبر عضو الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا عبدالله جوان الحراك السياسي للقذافي تجاه بعض الدول بانه حركات استعطاف للسياسة التي يقوم بها من قتل وتدمير بنى تحتية في ليبيا وعلى راسها خزانات النفط الموجودة في المناطق الشرقية.
واشار جوان في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس، الى ان ايفاد مبعوثين حكوميين الى بروكسل هي محاولة لاقناع دول العالم بعدم الموافقة على فرض منطقة الحظر جوي.
واعتبر جوان المحاولة بانها فاشلة لان القرار سيصدر في اليومين المقبلين، مشيرا الى ان هناك اجماعا على الاقل مبدئيا على فرض منطقة حظر جوي على ليبيا.
الى ذلك، قال جوان ان القذافي يحاول اقناع مصر بعدم فتح الحدود خوفا من تسريب اسلحة من بعض القبائل المصرية وايقاف المساعدات الانسانية بشكل نهائي.
واضاف ان القذافي يحاول تضييق الخناق على الثوار ولكنه اكد ان محاولاته يائسة وفاشلة وسوف لن تنجح لان مسار الثورات يحكي ان ثورات الشعوب هي التي تنتصر في النهاية.
وحول خطوة المجلس الوطني الانتقالي الليبي في ارسال مبعوثين الى الخارج، قال جوان ان ما ينشده الثوار هو الاعتراف من قبل دول العالم بالمجلس الوطني مشيرا الى ان فرنسا اعترفت بشكل رسمي بالمجلس وان الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي سيستقبل اليوم بعض المبعوثين من قبل المجلس كما استقبلت رئيسة سويسرا الاربعاء نفس المبعوثين.
واضاف، كما حضر المبعوثون في البرلمان الاوروبي الذي دعا الى فرض منطقة الحظر جوي على ليبيا والى الاعتراف بالمجلس الوطني الامر الذي يضيق الخناق على القذافي اكثر فاكثر.
وعن التدخل العسكري الاميركي في ليبيا، قال ان اميركا وبريطانيا لاتريدان الغرق في بحار من الدم كما يجري في العراق وافغانستان واضاف، نحن نرفض التدخل الاجنبي في ليبيا ولكن ان كانت هناك ضرورة فليكن التدخل بفرض منطقة حظر جوي وبضرب معسكرات المرتزقة ومعاقل القذافي التي تقمع الناس الابرياء.
MN – 10 – 10:49