واكد علي لاريجاني في هذا الاجتماع على العلاقات العميقة و القوية التي تجمع شعبين البلدبن بما لديهم من قواسم مشترکة منها اللغة والعقيدة والثقافة، قائلا:" ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قدمت مساعدات شتى الى اخوانها الافغان ووقفت الى جانب الشعب الافغاني في مختلف الظروف" .
وأضاف لاريجاني : لقد شعرت ايران خلال العقد الاخير بضرورة اتخاذ خطوات نحو تعزيز البنية الاقتصادية في هذا البلد وانطلاقا من هذا قامت بتوظيف رؤوس الاموال في بعض المشاريع الاقتصادية في هذا البلد مثل سکک الحديد .
واردف قائلا : ان ايران تتابع المطالب الرئيسية للشعب الافغاني بما في ذلک أيجاد حل جذري لمشکلة المخدرات في هذا البلد .
وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى المنعطفات التاريخية للشعب الافغاني مؤکدا بان هذا الشعب يابى ان يخضع للهيمنة والقوة کما ان القوات الاجنبية ستضطر الى مغادرة افغانستان آجلا ام عاجلا .
وأعتبر لاريجاني ان قضية الامن معقدة في افغانستان مضيفا:" نستطيع في هذا الاجتماع مناقشة مواضيع عديدة منها دور الدول الکبرى في امن افغانستان" .
واكد نائب رئيس مجلس النواب الافغاني في هذا الاجتماع الى العلاقات الجيدة بين البلدين في شتى المجالات ووجود 945 کيلومترا من الحدود المشترکة بين أيران وافغانستان منوها الى ضرورة تعاون البلدين في مجالي مكافحة الارهاب وظاهرة المخدرات المشؤومة .
ومن المقرر ان يجتمع الوفد الافغاني خلال زيارته لايران مع وزراء العدل والدفاع واسناد القوات المسلحة بالاضافة الى وزير الخارجية .