قال العميد جزائري مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية في الشؤون الثقافية والاعلامية، ان الوقائع الموجودة بشأن حماية المنشآت الاستراتيجية الاميركية تدل على ان اميركا عاجزة عن معالجة وتغطية نقاط ضعفها.
واضاف العميد جزائري ان هناك حالة من القلق بين المسؤولين والمواطنين الاميركيين ازاء موضوع حماية المنشآت الاستراتيجية الحساسة في اميركا.
واوضح انه وبعد الهجمات التي تعرضت لها شبكة الكهرباء في اميركا عبر الاجواء الافتراضية عام 2006، اصبح واضحا ان قطاع صناعة البرمجيات وقسم الادارة في هذا البلد بحاجة الى اعادة تقييم ورفع معايير السلامة الالكترونية للوصول الى آلية يمكن من خلالها التصدي للهجمات في الاجواء الافتراضية على شبكة الكهرباء.
واشار العميد جزائري الى اعتراف المسؤولين الاميركيين ومن بينهم كري سيك المستشار السابق للامن القومي الاميركي، بفشل هجوم فيروس استاكس نت ضد المنشآت النووية الايرانية، وبضعف المنشآت الاميركية الكبرى امام الهجمات الايرانية المضادة عبر الاجواء الافتراضية، وقال: ان مثل هذا الاعتراف من قبل دولة تعتبر نفسها قوة عظمى يحمل الكثير من الدلالات.
كما اشار الى العجز الكبير في الميزانية العامة الاميركية بوصفها احدى نقاط الضعف الكبيرة الاخرى التي تواجه الادارة الاميركية، وقال ان 45 بالمئة من ديون اميركا هي لليابان والصين وان الكثير من خبراء الاقتصاد الاميركيين قلقون من حجم الدين الاميركي للصين التي تعتبر المنافس الكبير لاميركا في العالم.
كما اشار الى تبعية الاقتصاد الاميركي للنفط المستورد وارتفاع قيمة النفط على الاقتصاد الاميركي، وقال، ان عدم وجود خطة للتحرر من هذه التبعية هي اكبر ما يقلق المسؤولين الاميركيين ويجعلهم ينظرون الى مستقبل الاقتصاد الاميركي نظرة متشائمة.
واعتبر العميد جزائري عدم وفاء اوباما بوعوده الانتخابية بانه من اكبر التحديات التي تواجهها اميركا وقال: ان اوباما ترك المواطن الاميركي العادي فريسة بيد البنوك التي اخذت تصادر كل ممتلكاته بسبب القروض.
واشار الى الحروب التي تخوضها اميركا في اكثر من مكان في العالم واحتلالها دولا بذرائع شتى وقال، ان مواصلة النزعة الامبريالية والتسلطية والسياسات الظالمة والعدوانية التي ينتهجها البيت الابيض تعتبر من اهم الاسباب التي ادت الى عزل اميركا سياسيا واقتصاديا وبروز حالة من القلق من المستقبل في المجتمع الاميركي.