اكد محمد رضا رحيمي النائب الاول للرئيس الايراني، ورئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري، على مزيد من تعزيز ورفع مستوى العلاقات والتعاون بين طهران ودمشق في مختلف المجالات بما يخدم مصلحة شعبي البلدين وشعوب المنطقة.
واكد رحيمي مساء الاربعاء في اجتماع اللجنة المشتركة العليا للتعاون بين بلاده وسوريا، انه على طهران ودمشق بذل الجهد لتمهيد الطريق في اقصر فترة زمنية ممكنة لايجاد قفزة كبرى في العلاقات الاقتصادية والتعاون المشترك بينهما.
واوضح قائلا، هنالك امكانيات مناسبة لرفع مستوى العلاقات وتوسيعها بين البلدين، حيث ينبغي استثمار هذه المزايا بالصورة المطلوبة.
واكد النائب الاول للرئيس الايراني ضرورة تعزيز التعاون الاقليمي المشترك وقال، ان اقرار التعاون الاقليمي بامكانه تعزيز القدرات الاقتصادية والسياسية لدول المنطقة بما يخدم شعوبها.
واعتبر رحيمي كذلك ربط خطوط سكك الحديد بين ايران وسوريا خطوة مؤثرة في مسار توسيع التعاون ولمصلحة دول المنطقة وآسيا الوسطى، مؤكدا ضرورة تنمية قطاع الترانزيت بين البلدين.
كما اعتبر تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين على وجه السرعة في قطاعات الصناعة والتجارة والتكنولوجيا وتبادل العلم والمعرفة وانشاء السدود ومحطات الطاقة وبناء المصانع، اعتبره بانه يصب في مصلحة الشعبين الايراني والسوري وشعوب المنطقة.
من جانبه، صرح رئيس الوزراء السوري في الاجتماع بان العلاقات بين البلدين شهدت في الاعوام الاخيرة تطورا متناميا في المجالات السياسية والثقافية والتجارية، مؤكدا ضرورة الارتقاء بمستوى العلاقات بين البلدين على اساس الاخوة وتوفير مصالح الشعبين والمنطقة.
واضاف محمد ناجي عطري، انه على مسؤولي البلدين بذل الجهد لرفع العلاقات الى اعلى مستوى ممكن وتعزيزها في جميع المجالات.
واعتبر رئيس الوزراء السوري الغاء تاشيرات الدخول وابرام اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين مقدمة لتحول عظيم في توسيع العلاقات بين الجانبين وقال، ان دمشق تسعى من اجل مزيد من التعاون والتنسيق مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في جميع المجالات.