وقال مصطفى في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية اليوم السبت، ان منفذ انفجار النرويج هو مواطن نرويجي خالص ينتمي الى احزاب يمينية متطرفة وليس له أي علاقة بجهات عربية او اسلامية ولاحتى لاجئا في النرويج.
وأضاف: هذه الجريمة نرويجية بحتة نفذت ضد الشعب النرويجي وكل من يسكن في هذا البلد.
واستبعد المحلل السياسي ان يكون منفذ العمليتين قد قام بتنفيذهما بمفرده معتقدا بوجود تخطيط سابق لهما وان احزاب يمينية متطرفة في داخل النرويج او خارجها تقف وراء العمليتين.
واكد ان الهدف من العمليتين بالنرويج هو الانتخابات البلدية التي ستجري في شهر ايلول سبتمبر المقبل، مشيرا الى انه ربما يكون لحزب العمل مصلحة انتخابية في الانفجار سيما وان استطلاعات للرأي أجريت قبل اسبوعين تحدثت عن انخفاض شعبية حزب العمل بنسبة تزيد على 7%.
وقال المحلل السياسي: البعض يرون ان الانفجار جاء كما جاءت احداث ايلول سبتمبر عام 2001 من اجل رفع شعبية الحزب الحاكم ومرشحه في الانتخابات وهما جورج بوش الابن في اميركا وينس شتولتنبرج في النرويج.
MO-23-18:33