أكد سياسيون وخبراء أن مستقبل العمل السياسي والحزبي في مصر سيشهد ثورة كبيرة في تجاوب الشارع مع الأحزاب، وطفرة واسعة في أعدادها كأحد منجزات ثورة 25 يناير.
وتوقع وحيد عبد المجيد نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، في ندوة "مستقبل العمل السياسي والحزبي" بدار الكتب المصرية، أن تحدث هناك حالة انفجار حزبي في الفترة المقبلة، موضحا أن هذا ليس جديدا، فأوروبا الشرقية حدث فيها مثل ذلك بعد التحرر من الديكتاتورية، فمثلما كان هناك إفراط في المنع يكون هناك إفراط في المشاركة، فأوكرانيا ظهر فيها 400 حزب دفعة واحدة.
وأكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح القيادي بجماعة الإخوان المسلمين حرية التنظيم من الحريات المكفولة للإنسان ما دامت أهداف التنظيم ووسائله لا تمس المجتمع وثوابته، موضحا أن أعظم ما حبى الله به الإنسان أن يكون حرا.
وقال: "الحرية ليست مدلولا سياسيا فقط ولكنها مدلول إنساني، والأصل في الإنسان أنه حر، ولكن جاءت الأديان لتضع أن الأصل في الأمور هو الحل وليس التحريم".
وأكد أن الحركات الإسلامية أحد صمامات الأمن القومي في العالم الإسلامي، ولذلك يجب أن تقنن أوضاع هذه الحركات وتخضع لرقابة المجتمع والقضاء، ويجب أن تكون هناك رقابة على الأموال من أين تأتي؟ وأين تُصرف؟.
وقال أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط: "من أهم نتائج الثورة إقبال الناس على السياسة؛ ما يؤدي إلى حالة من الرواج السياسي والثراء في الحياة السياسية المصرية".