القاهرة (العالم) 10/03/2011 - قالت عضو الجمعية الوطنية من أجل التغيير كريمة الحفناوي، ان هناك رفضا عاما لما يجري من محاولات لترقيع او تعديل للدستور المصري لان الجميع في مصر يريد دستورا جديدا للبلاد.
واضافت في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء، ان شعار "الشعب يريد دستورا جديدا" هو شعار الثورة الجديد لان الدستور الحالي الذي صدر في 1971 سقط بسقوط النظام وبسقوط حكومة احمد شفيق.
واكدت على ان مطلب الشعب يتمثل في وضع جمعية تاسيسية منتخبة للدستور الجديد لان ما يجري من استعجال لتعديل الدستور من قبل المجلس الاعلى للقوات المسلحة يعني ان فلول النظام يتمكنوا من العودة مرة اخرى.
واشارت الى ان الشعب المصري لا زال مصرا على ألا يتم الالتفاف او سرقة ثورته، مؤكدة ان الشعب سيجتمع كل جمعة كما قال ووعد لحماية الثورة ومراقبة ما يتم وسيستمر حتى تحقيق جميع الاهداف.
وفي شان الفتن المثارة بين ابناء الشعب المصري، أكدت الحفناوي انه "ثبت للعالم كله ان من كان يقوم بالفتن الطائفية في مصر هو جهاز أمن الدولة"، واشارت الى ان ما كان يقوم به جهاز أمن الدولة في النظام السابق يصب في ريع النظام وحماية العصابة الحاكمة فقط وتدبير الفتن، وهناك وثائق كشفت تتعلق بهذا الامر.
واوضحت ان الفتن ادت الى سقوط قتلى لكن الجميع يعرف من يقوم بهذه الفتن، وهناك رسالة واضحة من الشعب من المسلمين والمسيحيين للجيش للقبض على مثيري الفتن وعدم التباطؤ بالقبض عليهم، لان وجودهم يزيد من الفتن وترويع الشعب المصري.
واضافت ان لدى حكومة عصام شرف وثائق مكتوبة سرية عن النظام السابق والتي تشير الى ان النظام كان يعد لنشر الفوضى وايجاد الفتن وترويع الناس، وهناك مستندات تحمل اسماء شخصيات من النظام السابق ولا زالت موجودة لحد الان وتساندهم الانظمة الاستبدادية في الدول العربية، كما تساندهم اميركاا والكيان الاسرائيلي.
SM-10-01:30