اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أن بلاده لن تستسلم للغة العنف, معتبرا أن المسلحين الاكراد موجودون في نفق لا مخرج منه.
اردوغان وفي كلمة له أمام نواب حزب العدالة والتنمية في البرلمان مساء الثلاثاء رد على انتقادات المعارضة التي تحمل الحكومةَ مسؤوليةَ تصاعد أعمال العنف انطلاقا من مشروع الانفتاح السياسي على المجموعة الكردية، وقال إن من يعتقدون أن المشروع الديمقراطي انتهى مخطئون, معلنا عدم تخليه عن الديمقراطية رغم كل الاستفزازات.
كلام أردوغان ياتي بعد مقتل اربعة عسكريين أتراك وفتاة في تفجير حافلة عسكرية بمدينة اسطنبول. وقد تبنت العمليةَ جماعة كردية تطلق على نفسها اسم صقور الحرية. يأتي ذلك بعد مقتل احد عشر جنديا تركيا بهجمات لحزب العمال الكردستاني في الأيام القليلة الماضية.
وشن حزب العمال الكردستانى المحظور في تركيا هجمات بالقنابل في اسطنبول في الماضي ولكن آخر هجوم كبير في المدينة للحزب كان عام 2007 ، عندما قتل 17 شخصا.
وكثف حزب العمال الكردستاني هجماتهم بشكل كبير على اهداف تركية هذا الشهر ، وهدد بتوسيع الحرب على مدن غرب البلاد.