دحض ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية الاتهامات حول عدم تعاون ايران مع الوكالة، ووصفها بانها خاطئة ومضللة نظرا لوجود اجهزة التصوير التي تعمل ليل نهار في المنشآت النووية الايرانية.
وقال سلطانية في كلمة امام مجلس الحكام في فيينا امس الاربعاءان تقرير الوكالة الاخير اشار الى شفافية البرنامج النووي الايراني وعدم انحرافه عن مساره السلمي، مؤكدا ان طهران تحرم استخدام الاسلحة النووية، كما تدعو الى الاستفادة من العلوم والتقنية النووية السلمية.
ولفت الى قيام سفراء ترويكا حركة عدم الانحياز ورئيس مجموعة 77 وممثل الجامعة العربية بتفقد المنشآت النووية الايرانية في عامي 2004 و2007 ، كما قام ممثلو باقي المجموعات الجغرافية مؤخرا بزيارة هذه المنشآت بهدف إظهار أقصى حد ممكن من الشفافية، إلا أن بعض المدعوين وبدلا من الترحيب بهذه الدعوة الفريدة من نوعها لتفقد المنشآت النووية الحساسة إمتنعوا عن تلبية الدعوة بذرائع مختلفة.
وأشار سلطانية الى كلمة قائد الثورة الاسلامية في مؤتمر نزع وحظر إنتشار الأسلحة النووية الذي عقد بطهران في 20 أبريل/ نيسان 2010 ، والتي أكد فيها على تحريم إنتاج وإستخدام أسلحة الدمار الشامل، موضحا فيها أن العلوم النووية هي من أهم إنجازات البشرية ويجب إستخدامها في تحقيق رخاء وتقدّم جميع الشعوب والاستفادة منها في المجالات الطبية والصناعية والطاقة، وإن من حق الشعوب تحسين أوضاعها الاقتصادية وتحقيق السعادة لأجيالها المقبلة.
وجدد مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إستعداد الجمهورية الاسلامية لإستئناف المفاوضات مع مجموعة "5+1" إستنادا الى مفاوضات الجولة الثالثة في جنيف وكما أعلن عنها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي، موضحا أن الإعتراف بحق الشعوب وتجنب وضع العراقيل يعتبر أمرا ضروريا لإنجاح المفاوضات والتوصل الى نتائج منشودة.