كشف امين المجلس الاعلى للامن القومي سعيد جليلي اليوم الاربعاء، لاعضاء مجلس خبراء القيادة، خفايا تيار الفتنة بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية في حزيران/يونيو 2009.
واشار جليلي في اجتماع لمجلس خبراء القيادة الذي عقد برئاسة اية الله مهدوي كني، الى اعمال الشغب والفتنة في 2009 وقال: في بداية ظهور الفتنة كانت ايران في ذروة التطور، وقادة الغرب اعترفوا في رسائل بعثوها الى كبار المسؤولين الايرانيين بهذا الموضوع.
واشار الى النجاحات التي حققتها ايران في المجال النووي في تلك البرهة ونوه الى قوة ايران وامكانياتها في المنطقة وتعاطيها مع باقي دول العالم.
واضاف امين المجلس الاعلى للامن القومي، ان الدول الغربية تعتقد بان قوة وعظمة ايران خاصة في مشاركة الشعب في تقرير مصيره في الانتخابات، تمثل الخطر الاكبر لمستقبل الغرب.
واشار جليلي الى الظهور البارز لجمهورية النظام خلال الانتخابات الرئاسية الايرانية في عام 2009 وقال، ان الظلم الكبير الذي لحق بالنظام هو ان تيارا حاول الايحاء بعدم نجاح الفكر الديني في ادارة النظام، وجر هذا الفكر للتحدي.
واوضح جليلي بان اجراءات تيار الفتنة بالطعن بنزاهة الانتخابات ومن ثم تعبئة افرادهم، زرعت الامل لدى الغرب والاستكبار العالمي وشكل ظلما كبيرا بحق النظام.
وصرح بان الغرب سعي بعد الانتخابات ومن خلال تغيير كامل في مواقفه، الى نفي القوانين الديمقراطية في ايران واعلن دعمه وحمايته لتيار الفتنة.
واشار جليلي الى مخطط تيار الفتنة بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية، وقال ان مثيري الشغب بداوا بالطعن بنزاهة الانتخابات ومن ثم نفي حماية النظام لفلسطين والتشكيك بمقارعة ايران لاميركا في 4 نوفمبر" الاستيلاء على وكر التجسس الاميركي من قبل الطلاب السائرين على نهج الامام" والتطاول على شخصية الامام الخميني الراحل (رض) والتشكيك بمبدا ولاية الفقيه وبالتالي الاساءة في يوم عاشوراء.
واضاف امين المجلس الاعلى للامن القومي، ان الدول الغربية وعلى راسها اميركا طالبت ومن خلال دعمها لرؤوس الفتنة، باعطاء الحرية لمثيري اعمال الشغب في ايران.
وتابع: ان الغرب ومنذ البداية صوت على تقديم 55 مليون دولار لتاسيس 874 موقعا الكترونيا مناهضا لحكومة ايران ولدعم عناصر الشغب في داخل البلاد.
وقال جليلي، ان قادة الدول الغربية وبعد ان اصيبوا بالياس من اعمال الشغب في الشوارع وقدرة عناصر الشغب في التنفيذ، سعوا لفرض ضغوط سياسية واقتصادية مما ادى الى التصويت على القرار 1929.
واشار امين المجلس الاعلى للامن القومي الى الادارة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية ووعي الشعب في التصدي لتيار الفتنة، وقال ان ايران بلغت مرة اخرى ذروة قدرتها في 14 شباط / فبراير 2011 خاصة بعد احتذاء دول المنطقة بانموذج الجمهورية الاسلامية.
واشار جليلي الى النجاح الكبير الذي حققته ايران في اجتماعي جنيف واسطنبول، وقال ان نجاح الدبلوماسية الاقليمية لايران والتقدم النووي ليس فقط لم يتباطا بل تواصل ايضا بسرعة كبيرة، وقال ان العامل الاهم في انتصار الجمهورية الاسلامية خلال البرهة الاخيرة، هو ارتباط الايمان بالعدالة وحكمة قائد الثورة الاسلامية ووجود مبدا ولاية الفقيه.