وقال ابو دياب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت ان الحديث عن وقوف شخص واحد ينتمي لليمين المتطرف يرتكب جريمتين في وقت واحد يروح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحي لا يمكن تصديقة ويمكن التشكيك به والفرضية الاكثر قربا للحقيقة تشير الى تورط منظمات اجرامية بالهجوم.
واضاف ابو دياب لو قبلنا بفردية الحادث فلابد من طرح هذه الاسئلة بان المهاجم كيف يحمل كل هذه الافكار المتطرفة والمعادية لبلاده وللاسلام والمسلمين وكيف اوصلته هذه الافكار الى هذا المستوى من الجنون ليهاجم ابناء شعبه ومن غذاه بهذه الافكار، اذا وبالمحصلة لا يمكن حصر ما حدث بشخص واحد.
واوضح ابو دياب انه وفي السابق كانت هناك مخاوف من سيطرة اليمين المتطرف على زمام السلطة في بعض الدول الاوروبية لكن آلان اضيفت مخاوف أخرى وهي ان هذا التيار انتقل من اللعبة السياسية الى اللعبة الامنية وتفخيخ الشوارع في اوروبا.
ولم يستبعد ابو دياب وقوف جهات أخرى وراء اليمين المتطرف تسعى الى ضرب التعايش السلمي بين الاديان واحداث صراع بينها تلبية لمصالحها، مضيفا ان هذه الجهات ومنها الصهيونية العالمية تريد تصوير وجود صراع بين هذا التيار المتطرف والمسلمين لتحريك التيار المسيحي المحافظ ضد الاسلام والعرب.
وتابع ابودياب ان خطر اليمين المتطرف لا ينحصر على اوروبا وحدها بل يتعدى هذه القارة ليشكل تهديدا على القارة الامريكية ومنطقة الشرق الاوسط ولهذا لا بد من تحرك عالمي لتحجيم هذا التيار.
وشدد ابودياب على ان الحوادث التي وقعت في النرويج تشير وبوضوح الى ان الارهاب لا ينحصر في فئة دينية معينة دون أخرى واتهام المسلمين فقط بدعم الارهاب أو تصويرهم على هذا النحو امر غير صحيح حيث من الممكن ان يكون الارهاب نتاج لاعمال جماعات لا تنتمي الى دين أو مذهب أو فكر معين بل سيطرة روح العصبية والتطرف والحقد على عقليتها هو الدافع الرئيسي وراء ارتكاب هكذا اعمال ارهابية.
SAM