وفي حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية اليوم السبت، أكد دودين علي أن الإطلاع علي الموقع الإلكتروني للمتهم أدي إلي استنتاج القوي الأمنية بأن له ميول فاشية وعنصرية ولاعلاقة له بالإسلام؛ بل إنه يتخذ موقف عنصري متطرف ضدالإسلام.
وشبه دودين هذه المجزرة بالذي حدث في أوكلاهما معرباً عن أن: هذا تطور جديد في أوروبا إذا اعتمد اليمين الفاشي المتطرف المجازر كأسلوب في عمله السياسي. مضيفاً أن هذا سيؤدي إلي تطورات خطيرة جداً علي صعيد العلاقات الإجتماعية لا علي مستوي النرويج فحسب بل في أوروبا .
وأكد دودين علي أن اليمين الفاشي في أوروبا لم يتورع عن ارتكاب المجازر من أجل خلق مناخ من الرعب؛ وفي هذا المناخ تنمو العنصرية.
ونبه دودين إلي أن: هذه التحركات يجب أن تؤخذ من قبل حركة السلام والحركات النقابية علي محمل الجد؛ وأن تتحول مواجهة هذه القوي الفاشية لحركة إجتماعية ولا أن تتحول إلي قضية أمن فقط.
وبشأن استغلال اليمين المتطرف قيامه بمثل هذه العمليات الإرهابية لضرب الإسلام قال دودين: هناك أكثر من دليل بأن اليمين المتطرف في أميركا كان في مأزق؛ وكان لهم فلسفة في وثيقتهم التأسيسية باسم "برل هاربر" تقول بارتكاب عمل رهيب من أجل أن يـُخلق المناخ لخوض حرب عالمية خلف قناع مناهضة الإرهاب.
ونوه دودين: لاتشك الأوساط العلمية الحقيقية الرزينة بأن من يطلق عليهم اليمين الجدد وخاصة القوي الصهيونية ضمن نطاق اليمين المتطرف خططت ونفذت وارتكبت جريمة الحادي عشر من سبتمبر من أجل تحييد العوائق التي تحول دون شن حرب كونية.
مؤكداً: لايوجد أي شك بأن الجريمة التي ارتكبت في الحادي عشر من سبتمبر هي من صنع اليمين المتطرف وتحالف اليمين الجدد وخاصة القوي الصهيونية داخل هذا الإطار.
3/07 11:34 Fa