بنغازي (العالم) 09/03/2011 – أكد القيادي في ثورة 17 فيراير في ليبيا المحامي طارق غليو ان اي تدخل عسكري اميركي او بريطاني او غيره ليس مقبولا على الاطلاق والمراهنة تكون على الثوار والثورة، واذا احتدم الامر يمكن مطالبة الامم المتحدة بضربة عسكرية.
واشار طارق غليو في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء، الى ان موقف ائتلاف شباب 17 فبراير والشعب الليبي ايضا واضح وهو ضد التدخل والتواجد العسكري في ليبيا من اي طرف.
واضاف: ان ليبيا عضو في الجمعية العامة للامم المتحدة وحسب الفصل السابع من ميثاق الجمعية الذي يضمن عدة خيارات لليبيا ومن هذه الخيارات وفي حال وجود قوات اجنبية على الارض، وهناك قوات اجنبية وهم المرتزقة موجودة على الارض يستعين بهم القذافي لضرب الشعب الليبي، فلليبيا الحق بالمطالبة بالخيار العسكري وهو توجيه ضربة عسكرية وليس تدخلا عسكريا لدك معاقل القذافي ومعاقل هؤلاء المرتزقة.
وطالب طارق غليو المجتمع الدولي بتفعيل قرار الحظر الجوي، واشار الى انه تم البدء بمراقبة الاجواء ولكن دعا الى تفعيل الحظر وتكريسه لمنع القذافي من جلب المزيد من المرتزقة ولمنعه من قصف الثوار بالطائرات المقاتلة.
من جانب اخر اعتبر القيادي في ثورة 17 فبراير ان كلام وزير العدل مصطفى عبد الجليل عن امكانية العفو عن القذافي اذا تنحى خلال 72 ساعة وعدم ملاحقته جنائيا، لايعبر عن صوت الثورة ولايعبر عن صوت الشعب الليبي وانما يعبر عن صوت مصطفى عبد الجليل نفسه وكلامه مرفوض جملة وتفصيلا.
وأكد غليو ان الشعب الليبي يقول ان لاتفاوض ولاصلح ولاحوار مع القذافي وازلامه لان القذافي ارتكب جرائم وحرب ابادة جماعية فكيف لايتم ان يلاحق جنائيا، وكل قرارات المجلس هي مؤقتة وغير ملزمة للشعب الليبي.
واوضح انه على فرض ان المجلس الوطني الانتقالي وافق على عدم ملاحقة القذافي قضائيا، فان المجلس مؤقت وقراراته غير ملزمة ، لذا يمكن ملاحقة القذافي ونظامه قانونيا في مرحلة لاحقة، يعني بالامكان الموافقة الان من ناحية سياسية او دبلوماسية مقابل تنحية لكن على ان يتم ملاحقته فيما بعد جنائيا.
SM-08-22:44