تعتزم المعارضة البحرينية تنظيم اعتصامات اسبوعية امام مقر رئاسة الوزراء، وأعدت حزمة من الفعاليات الشعبية خلال الفترة المقبلة وتستعد للإعداد لمجموعة فعاليات أخرى.
وكشف رئيس اللجنة المنظمة للفعاليات الشعبية بالجمعيات السياسية السبع النائب الوفاقي المستقيل جواد فيروز أن الجمعيات توافقت على أن يكون الاعتصام أمام مجلس الوزراء بالقضيبية كل أسبوع من الساعة الثانية عشر والنصف إلى الثانية ظهراً.
وأشار إلى أن يوم الجمعة القادم الموافق 11 مارس 2011 سيشهد تنظيم الجمعيات والقوى مسيرة بعنوان "إسقاط دستور 2002" إنطلاقاً من تقاطع السيف إلى ميدان الشهداء "دوار اللؤلؤة" الساعة الرابعة عصراً.
يأتي ذلك في وقت بعث شباب الرابع عشر من فبراير رسالة مفتوحة الى الامم المتحدة يطالبونها فيها باتخاذ موقف من المجازر التي ترتكبها السلطات بحق المحتجين.
كما طالبت ثلاث جماعات سياسية منضوية تحت تكتل سمي بالتحالف من اجل الجمهورية، بالغاء النظام الملكي وقيام نظام جمهوري ديمقراطي في البلاد.
وقد أعلنت ثلاث جماعات سياسية في البحرين الثلاثاء انها شكلت تحالفا يستهدف الاطاحة بالنظام الملكي واقامة جمهورية في البلاد.
ويدعو "التحالف من اجل الجمهورية" الجديد المؤلف من تيار الوفاء الاسلامي وحركة حق وحركة احرار البحرين لتغيير سلمي من خلال حركة لا مركزية من العصيان المدني والمقاومة.
وقال حسن مشيمع زعيم حركة حق للصحفيين في دوار اللؤلؤة حيث يعتصم المحتجون: "هذا التحالف الثلاثي يتبنى خيار اسقاط النظام القائم في البحرين واقامة نظام جمهوري ديمقراطي".
وقال بيان للتحالف الجديد: "لقد فشل النظام الملكي في اسقاط الثورة بالقوة وهو يسعى الآن لاسقاطها والالتفاف على مطالبها المشروعة من خلال الألاعيب السياسية الماكرة وخلط الاوراق واثارة الفتن".
وكانت حركة حق وزعيمها حسن مشيمع قد شككت في السابق في شرعية حكم اسرة آل خليفة، ما دفع الحكومة لاعتقال قادتها عدة مرات خلال السنوات القليلة الماضية آخرها ضمن حملة أمنية في آب/أغسطس الماضي.
وبعد اندلاع الاحتجاجات في البحرين، اصدر الملك عفوا عن مشيمع وقادة اخرين في حركة حق، حيث عاد مشيمع من لندن الى المملكة في 26 شباط/فبراير الماضي.
ولا زال الآلاف يعتصمون في مخيمات بدوار اللؤلؤة في المنامة حيث يطالب كثير منهم بالاطاحة بالاسرة الحاكمة في البحرين.