عاجل:

"مخطط فرنسي" لتقسيم ليبيا

الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠٢٢
١٢:٢٠ بتوقيت غرينتش
أثارت الأنباء الواردة عن استضافة فرنسا وفدا من الجنوب الليبي؛ لدعم فيدرالية ليبية، مزيدا من التساؤلات عن جدية الخطوة، ومدى قبولها محليا ودوليا. 

العالم - ليبيا

وذكر موقع "موند أفريك" الفرنسي أن "وفدا مكونا من 11 شخصا من الجنوب الليبي زاروا فرنسا مطلع الأسبوع الجاري، ويتواجدون حتى الآن في العاصمة باريس؛ لعقد مؤتمر موضوعه الرئيسي اقتراح اتحاد فيدرالي ليبي يضم أقاليم طرابلس وبرقة وفزان.

وأشار الموقع الفرنسي إلى أن "الخطوة يقودها سفير ليبيا السابق لدى فرنسا، منصور سيف النصر، ورئيس الوزراء الأسبق، علي زيدان، وسط صمت من الأول، وتكذيب ضمني من الأخير عبر بيان مقتضب.

ولم يرد أي تعليق رسمي حتى الآن من قبل الحكومة أو مؤسسة رسمية أخرى.

من جهته، قال وزير الدفاع الليبي السابق، محمد البرغثي، إن "فرنسا ورغم السنوات الكثيرة التي مرت على الاستعمار والحروب العالمية، إلا أنه ما زال يهمها مستعمراتها القديمة، والتي ما زالت تفرض في وجودها عليها، مثل تشاد ومالي والجنوب الليبي، امتدادا لها، خاصة أن فرنسا تولت إدارة ولاية سبها (الجنوب الليبي) بعد الحرب العالمية الثانية".

وقال : "بخصوص زيارة وفد من الجنوب الليبي إلى باريس، فرئيس الوزراء السابق، علي زيدان، نفى صلته بالأمر، كما أن عقيلة صالح لا يستطيع أن يصرح بأي شيء بخصوص الانفصال ما لم يستشر خليفة حفتر، الذى لن يوافق على استقلال برقة؛ لعدم انتماء قبيلته لها، وحتى يصر على عدم ذكر اسم برقة في كل تصريحاته"، وفق كلامه.

وفي حين أكد عضو مجلس الدولة الليبي وعضو ملتقى الحوار السياسي، إبراهيم صهد، أن "أي اجتماعات أو لقاءات تعقد بمعرفة فرنسا أو على أرضها لن تكون بعيدا عن الأطماع الاستعمارية الفرنسية في التراب الليبي، خاصة الجنوب، ففرنسا لديها رغبة للسيطرة على الجنوب اقتصاديا؛ من خلال تواجد عسكري، أو من خلال شركاتها خاصة شركة "توتال" وشركات التعدين".

وبيّن أن "مخططات فرنسا لسلخ جزء من الجنوب، وتكوين ما يسمى أرض التبو الكبرى، بات معروفا بالرغم من التكتم الكامل عن تلك الخطط، وبخصوص تواجد وفد جنوبي هناك، فبعض الأسماء الواردة نفت زيارتها، ولا ندري ما صحة نفيها، لكن تظل الأطماع الاستعمارية قائمة".

كما أشارت الناشطة الليبية المقيمة في تركيا، نادين الفارسي،إلى أن "هذه الخطوات وما يماثلها مجرد ضغط على المجتمع الدولي للقبول بحكومة باشاغا، كون التقسيم والانفصال يستخدم دوما كورقة ضغط ومساومة، لكن لا تستطيع فرنسا فرض أي مقترح دون دعم من الأمم المتحدة".

وبخصوص قبول الأمر محليا، قالت: "أغلب الشعب لا يرغبون إلا في الذهاب إلى الانتخابات؛ كي يتم اعتماد شكل الدولة عبر دستور دائم".

وتابعت: "لكن فكرة التقسيم مرفوضة عند الغالبية، وغالبا ما يستخدم كل من حفتر وعقيلة صالح هذه الورقة لكسب مصالح جديدة".

المصدر: عربي 21

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري