اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الثلاثاء ان دبلوماسيين اميركيين بينهم سفير الولايات المتحدة في ليبيا جين غريتز، التقوا في القاهرة شخصيات من المعارضة الليبية التي تقود الثورة والمطالبة بتنحي الرئيس معمر القذافي.
واوضح المتحدث باسم الوزارة فيليب كراولي ان السفير غريتز، الذي عاد الى واشنطن منذ كانون الثاني/ يناير، توجه الى روما ومنها الى القاهرة حيث التقى اعضاء في المجلس الوطني الانتقالي الذي شكله الثوار.
وشكل الثوار الليبيون "مجلسا وطنيا مستقلا" لقيادة المرحلة الانتقالية في المدن التي سقط فيها نظام القذافي وبات الثوار يسيطرون عليها. وقد تم الاعلان عن تشكيل هذا المجلس في 27 شباط/ فبراير، واوضح الثوار في حينه ان تشكيلة هذا المجلس لا تزال موضع نقاش.
وقال كراولي "لا يعود الينا نحن امر اختيار الافرقاء الاساسيين في هذا الجهد"، مشيرا الى ان واشنطن تجري اتصالات ايضا مع اشخاص "خارج هذه المجموعة".
واكد المتحدث الاميركي انه "لا يستبعد" حصول اتصالات بين الولايات المتحدة ومعارضين ليبيين اخرين موجودين حاليا في تونس.
ولفت كراولي الى ان موسى كوسا، وزير الخارجية الليبي الموالي للقذافي، اجرى اتصالا هاتفيا قصيرا في 4 اذار/ مارس بجيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط، من دون ان يكشف عن فحوى هذه المكالمة.
وجدد المتحدث الاميركي مطالبة الولايات المتحدة القذافي بالتنحي، مشددا على الخيار المتاح امام الرئيس الليبي بمغادرة بلاده.
وقال "ليس هناك ما يمنعه من المغادرة، من ان يستقل طائرة ويغادر ليبيا كي ينعم شعبه بايام افضل".