وافادت وكالة الانباء الفرنسية ان الانفجار ادى الى مقتل سبعة اشخاص واصابة اثنين حالتهما خطيرة، وفق ما اعلنت الشرطة النروجية.
?وافاد موقع النروج الاخباري الناطق باللغة الانكليزية بان دخانا كثيفا اصفر ارتفع بعد الانفجار الذي هز مباني العاصمة اوسلو واحدث الانفجار حالة من الذعر في اوساط الناس بالشوارع.
وافاد شهود عيان ان النيران اشتعلت في مبنى وزارة النفط، كما تساقط الزجاج من نوافذ المبنى المكون من 17 طابقا.
وتضررت في الانفجار مبان حكومية عدة بينها مكتب رئاسة الوزراء النروجية، ومكاتب صحيفة "في جي" وهي الصحيفة الاكبر في النروج.
وحضت الشرطة سكان العاصمة الى تجنب التجمعات الكبيرة والبقاء في منازلهم.
وطوقت الشرطة جزءا كبيرا من وسط العاصمة، فيما نقلت الحافلات الجرحى الى خارج منطقة الانفجار.
وافادت وكالة الانباء النروجية "ان تي بي" بان رئيس الوزراء ينس شتولتنبرغ لم يصب باي اذى حيث كان في مكان امن.
من جهة اخرى ذكرت صحيفة فاردن انه عقب الانفجار الذي هز وسط اوسلو ،قتل اربعة اشخاص على الاقل باطلاق رجل النار على مخيم لشبيبة حزب العمال الحاكم بالقرب من اوسلو.
واعلن التلفزيون الحكومي النروجي ان الشرطة القت القبض على مطلق النار، وانه كان متنكرا في ملابس شرطي. لكن الشرطة لم تؤكد ذلك.
وقال احد المشاركين في مخيم الشبيبة للصحيفة "حسب ما رايته، اصيب اربعة اشخاص على الاقل وقتلوا".
وذكرت وسائل اعلام نروجية ان مطلق النار دخل الى مخيم الشبيبة مدعيا بانه يريد الاطمئنان على امنهم بعد تفجير اوسلو، وهو ما يدعو الى الاعتقاد بوجود صلة بين الهجومين، كما ذكرت محطة "تي في 2" التلفزيونية.
وقال صحافي من التلفزيون ان الرجل كان طويل القامة قوي البنية وله ملامح اوروبية وكان يحمل بندقية هجومية. ولكن الشرطة لم تؤكد ذلك.