عاجل:

القيلولة تقلل من الإصابة بأمراض القلب

الجمعة ٢٢ يوليو ٢٠١١
١٠:٤٥ بتوقيت غرينتش
القيلولة تقلل من الإصابة بأمراض القلب تتجه ألمانيا نحو السماح للموظفين بالقيلولة في مقار عملهم بعد أن أثبتت الدراسات أن الخلود للنوم خلال فترة العمل لمدة لا تقل عن 20 دقيقة تقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وتسمح للموظف بإستعادة كامل طاقته وتجويد عمله .

وذكرت مجلة " لوبوان " الفرنسية أن تأخر معظم الألمان في النوم بسبب السهر لساعات متأخرة من الليل لمتابعة المئات من القنوات التلفزيونية والأنترنت وغيرها من وسائل اللهو الحديثة تتسبب في عدم حصول الموظفين على فترة النوم الكافية في الليل مما يؤدي إلى شعوره بالنعاس والإجهاد خلال فترات العمل ومن ثم فقدان التركيز الأمر الذى ينزل الضرر بجودة العمل والإنتاج .

وأكدت دراسة أجرتها أنيلي بونتنباخ ، رئيسة وكالة التوظيف الألمانية أن خلود الموظف لقيلولة سريعة في مقر عمله تتيح له تعويض ساعات النوم المهدرة في الليل وإستعادة طاقته وتركيزه مما يساهم في زيادة الإنتاج وتجويده فضلا عن تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين التى تتزايد نسبتها عند الإشخاص الذين يمارسون أعمالهم وهم فريسة الإجهاد .

وأكدت الدراسة أن كل قيلولة مدتها 20 دقيقة تحقق زيادة في الإنتاجية تتراوح مدتها ما بين ساعة إلى ساعتين عمل في اليوم .

يشار إلى أن القوانين في اليابان تسمح للموظف بالقيلولة في مقر العمل بعد أن أثبتت فعاليتها لصالح صحة الموظف وجودة العمل في آن واحد .

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع