القاهرة(العالم)-08/03/2011- اعتبرت جماعة الاخوان المسلمين في مصر ان استراتيجيتها في المرحلة الحالية هي التوافق مع كافة الاطراف الوطنية من اجل تأمين مرحلة انتقالية امنة للثورة، واكدت ان التعديلات الدستورية التي يتم وضعها الان تضمن انتخابات حرة ونزيهة ودستورا جديدا، مشددة على ضرورة انتخاب الجمعية التأسيسية من قبل الشعب.
وقال النائب السابق عن جماعة الاخوان المسلمين في مصر صبحي صالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: استراتيجية الاخوان حاليا هي التوافق مع كل القوى الوطنية المخلصة التي تسعى من اجل مصلحة الوطن، وذلك بهدف تأمين المرحلة الانتقالية حتى لا تسرق الثورة ولا نحرم ثمارها.
واضاف صالح: هناك تنسيق متواصل مع كل القوى من شباب الثورة والقوى الوطنية بكل اطيافها والوانها من اجل تأمين مرحلة انتقال آمنة وسليمة بعيدا عن اذناب النظام وبقاياه.
واعتبر ان التعديلات الدستورية التي يتم اداخالها الان على الدستور تقوم على وضع اطار انتخابي يمكن الارادة الشعبية من ان تعبر عن نفسها بامان واطمئنان وثقة في ظل جداول من الرقم القومي وتصويت ببطاقة الرقم القومي وسيطرة قضائية كاملة على الانتخابات.
واوضح صالح ان الاشراف القضائي يجب ان يشمل كل مراحل العملية الانتخابية من مرحلة الجداول حتى اعلان النتائج على ان يكون الطعن في صحة العضوية اختصاصا قضائيا.
واضاف النائب السابق عن جماعة الاخوان المسلمين في مصر صبحي صالح: كما ان التعديلات تضمن انتخاب جمعية تأسيسية مكونة من مئة عضو تضع دستورا يتوائم مع طموحات كل فئات واطياف الشعب، خلال 6 اشهر يتم استفتاء الشعب عليه، مؤكدا رفضه لتعيين هذه المؤسسة وضرورة انتخابها من قبل الشعب.
واشار صالح الى ان التعديلات تنص على ان تكون الجمعية التأسيسية كيانا مستقلا بعيدا عن تأثير البرلمان والرئيس، و الا يمكن لاحد ان يتخطاه، معتبرا ان الجمعية التأسيسية هي التي ستختار شكل نظام الحكم وفق التوافق مع اطرافه السياسية والايديولوجيا التي يتبناها.
وشدد النائب السابق عن جماعة الاخوان المسلمين في مصر صبحي صالح على ان الجمعية التأسيسية يجب ان تعبر عن جموع الامة بكل اطيافها والوانها من اقصى اليمين الى اقصى اليسار من مسيحي واسلامي ومرأة وليبرالي وعلماني ويساري وتتوافق على هوية الامة ومستقبلها ومصلحتها دون اي وصاية من اي طرف عليها.
MKH-8-17:48