عاجل:

سوريا تشدد على أن إنهاء الوجود العسكري الأجنبي اللاشرعي

الجمعة ٢٠ مايو ٢٠٢٢
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
سوريا تشدد على أن إنهاء الوجود العسكري الأجنبي اللاشرعي أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بسام صباغ أن إمعان الدول الغربية وحلفائها في ممارساتها العدائية تجاه سوريا وانتهاكاتها المتواصلة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة يعرقل الجهود التي تبذلها لتحقيق الاستقرار مشدداً على ضرورة إنهاء الوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي والرفع الفوري للإجراءات الأحادية القسرية المفروضة على الشعب السوري.

العالم - سوريا

وأوضح صباغ في جلسة لمجلس الأمن اليوم حول الشأن الإنساني في سوريا أن الجهود التي تبذلها الحكومة السورية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وتحسين الأوضاع المعيشية للسوريين تصطدم بإمعان بعض الدول الغربية وحلفائها في ممارساتها العدائية وانتهاكاتها المتواصلة لمبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة وهذا ما يتجلى في استمرار الوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي للقوات التركية والأمريكية على الأراضي السورية ورعايتهما لتنظيمات إرهابية وميليشيات انفصالية ونهب الثروات الوطنية بما فيها النفط والغاز والمحاصيل الزراعية ناهيك عن ممارسة الإرهاب الاقتصادي من خلال فرض الإجراءات القسرية أحادية الجانب على الشعب السوري.

القرار الصادر عن الإدارة الأمريكية بخصوص منح ترخيص للقيام بأنشطة اقتصادية في مناطق محددة في شمال شرق وشمال غرب سوريا تسيطر عليها ميليشيات انفصالية وتنظيمات إرهابية يمثل دعماً مباشراً لتلك الكيانات اللاشرعية

وبين صباغ أن القرار الصادر مؤخراً عن الإدارة الأمريكية بخصوص منح ترخيص للقيام بأنشطة اقتصادية في مناطق محددة في شمال شرق وشمال غرب سوريا تسيطر عليها ميليشيات انفصالية وتنظيمات إرهابية يمثل دعماً مباشراً من قبل الإدارة الأمريكية لتلك الكيانات اللاشرعية وانتهاكاً فاضحاً لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها أرضاً وشعباً ومخالفة جسيمة لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومسعى لفرض وضع لا شرعي ونهج تمييزي ضد المواطنين السوريين يستند إلى دعم من يواليها ويخضع لنفوذها مقابل معاقبة قاطني المناطق الخاضعة لسيطرة الدولة السورية.

وأشار صباغ إلى أن عقد نسخة مكررة لما يسمى (مؤتمر بروكسل) هذا الشهر في ظل مواصلة عدم دعوة سوريا واستبعاد مشاركة روسيا فيه وفقدانه الرعاية الأممية يعني أنه بات تجمعاً لدول غربية معروفة بتسييسها للقضايا الإنسانية وخروجها عن المبادئ المعتمدة دولياً للعمل الإنساني.

وأكد صباغ أن هذه المؤتمرات ليست إلا ستار دخان يطلقه منظموها للتغطية على ممارساتهم ضد سوريا في الوقت الذي يفرضون فيه عقاباً جماعياً وحصاراً خانقاً على الشعب السوري يحرمه من الحصول على احتياجاته المعيشية الأساسية إلى جانب إصرارهم على ربط العمل الإنساني والتنموي بشروط مسيسة تعيق عملية تنفيذ مشاريع الصمود والتعافي المبكر وتأهيل البنى التحتية المتضررة التي تتيح العودة الكريمة والطوعية والآمنة للاجئين والمهجرين.

ولفت صباغ إلى أن هذه السياسات العدوانية ضد سوريا تواكبت مع أعمال عدوان عسكري مباشرة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي السورية وكان آخرها إطلاق الصواريخ على بعض أرجاء المنطقة الوسطى مساء يوم الجمعة 13 الشهر الجاري وأسفر هذا العدوان عن استشهاد خمسة أشخاص بينهم مدني واحد وجرح سبعة مواطنين بينهم طفلة ووقوع خسائر مادية جسيمة واندلاع عدة حرائق في أحراج ريف منطقة مصياف.

وأشار صباغ إلى أن هذا العدوان الإسرائيلي تزامن مع هجوم إرهابي شنته التنظيمات الإرهابية في شمال غرب سوريا ضد وحدات للجيش العربي السوري ما أدى إلى استشهاد عشرة جنود وجرح آخرين وهذا ما يؤكد مجدداً التنسيق المستمر بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وأدواتها من الإرهابيين.

وأوضح صباغ أن سوريا وضعت الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن بصورة تلك الاعتداءات وطالبتهم بالاضطلاع بمسؤولياتهم ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي تهدد على نحو خطير السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وبين صباغ أن سوريا يسرت عبور قافلة رابعة للأمم المتحدة من حلب إلى شمال غرب سوريا هذا الأسبوع ضمت 14 شاحنة من المساعدات الإنسانية وهي تتطلع إلى تعزيز الوصول من الداخل وإزالة العراقيل التي يفرضها النظام التركي وأدواته من التنظيمات الإرهابية مجدداً التأكيد على موقف سوريا إزاء ما يسمى (آلية إيصال المساعدات عبر الحدود) نظراً لما تمثله من انتهاك مستمر لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها وللعيوب الجسيمة التي تغلب عليها ويحاول البعض التغطية عليها.

سوريا تشدد على أن إنهاء الوجود العسكري الأجنبي اللاشرعي والرفع الفوري وغير المشروط للتدابير الأحادية القسرية

وقال صباغ: إن سوريا تشدد على أن إنهاء الوجود العسكري الأجنبي اللاشرعي والرفع الفوري وغير المشروط للتدابير الأحادية القسرية وزيادة مشاريع التعافي المبكر والتنمية كماً ونوعاً هو السبيل الوحيد للارتقاء بالوضع الإنساني في سوريا وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ولفت صباغ إلى أن العفو العام عن الجرائم الإرهابية بموجب المرسوم التشريعي رقم 7 الصادر في 30 نيسان الماضي لا يشمل الإرهابيين الأجانب وستبقى دولهم الأصلية مسؤولة عن استعادتهم وعائلاتهم من سوريا مبيناً أن صدور هذا المرسوم الاستثنائي بطبيعته القانونية والاجتماعية والسياسية يأتي في إطار الإجراءات التي تتخذها سوريا منذ سنين للارتقاء بالوضع الإنساني وتكريس المصالحات الوطنية وترسيخ قيم التسامح وتوفير الظروف الملائمة لعودة المهجرين واللاجئين إلى وطنهم وإعادة إدماج جميع المواطنين السوريين بمجتمعاتهم واستعادة الأمن والاستقرار.

وأوضح صباغ أن وزارة العدل والجهات القانونية والقضائية المختصة في سوريا باشرت فور صدور هذا المرسوم التشريعي بتنفيذ مضمونه في جميع أنحاء البلاد وذلك من خلال الإفراج عن دفعات كبيرة من الموقوفين وطي وإلغاء جميع مذكرات الملاحقة والبحث والتوقيف والإحضار الغيابية وأحكام القضاء الغيابية الصادرة بحق أي مواطن سوري داخل البلاد أو خارجها وبمفعول فوري ودون الحاجة للرجوع لأي جهة قضائية أو قانونية أو أمنية مذكراً بأنه صدر منذ العام 2011 وحتى اليوم عشرون مرسوم عفو عام استفاد منها عشرات آلاف السوريين داخل البلد وخارجه.

سوريا تحث بعض الدول على العدول عن سياساتها الخاطئة واعتماد مقاربةٍ سياسية إيجابية وبناءة

وأشار صباغ إلى أن سوريا تدعو إلى النظر في الخطوات التي اتخذتها بشكلٍ موضوعي ومتوازن وتحث بعض الدول على العدول عن سياساتها الخاطئة واعتماد مقاربةٍ سياسية إيجابية وبناءة من خلال العمل المسؤول مع سوريا بمنأى عن أي اعتباراتٍ سياسية لا تنسجم مع مصالح السوريين وأمنهم ورفاههم.

وشدد صباغ على أن مسعى النظام التركي لإنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا يندرج في إطار المشاريع المعادية لسوريا وتحقيق هدف استعماري تقسيمي وانشاء بؤرة تساعد على تنفيذ المخططات الإرهابية ضد الشعب السوري.

وأعرب صباغ عن إدانة سوريا لمثل هذه التصريحات والمشاريع التي تمس بوحدتها واستقلالها وقال: إن سوريا تطالب المجتمع الدولي بعدم مساومة نظام أردوغان على أراضي دول الغير والعالم وعدم دعم أو تمويل مثل هذه المشاريع القائمة على التطهير العرقي وتغيير البنية الديموغرافية والمساس بحقوق السوريين والتي سيكون لها آثار كارثية على الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري