عاجل:

العفو الدولية تدين قانون سعودي سيجرم المعارضة

الجمعة ٢٢ يوليو ٢٠١١
٠٧:٢٤ بتوقيت غرينتش
العفو الدولية تدين قانون سعودي سيجرم المعارضة ادانت منظمة العفو الدولية بشدة قانونا جديدا للارهاب تعمل على صياغته السلطات السعودية، سيجرم المعارضة السياسية المشروعة.

وقالت المنظمة في بيان لها: "ان مسودة القانون الذي صنف على أنه سري يعتبر التشكيك في نزاهة الملك او ولي العهد جريمة يعاقب مرتكبها بالسجن لعشر سنوات كحد أدنى".

ويسمح القانون باعتقال اشخاص لمدة عام دون محاكمة، واحتجاز المشتبه فيهم لأربعة أشهر في سجون انفرادية، كما يضيق المجال أمام الاستعانة بدفاع قانوني ويزيد استخدام عقوبة الاعدام.

ووصفت المنظمة القانون بأنه يمثل تهديدا خطيرا لحرية التعبير باسم منع الإرهاب، وأضافت: "أن إقرار هذا القانون يعنى أن أبسط اشكال المعارضة السلمية يمكن ان توصف بالارهاب ما يعنى اختراقات جسيمة لحقوق الإنسان".

واشارت الى ان القانون يحتوي على "نصوصا فضفاضة" مثل تهديد الوحدة الوطنية وتعطيل القانون او احد مواده والاضرار بسمعة الدولة وموقفها، مؤكدة انها تتضمن عددا من المواد تتعارض مع التزامات السعودية الدولية بما فيها اتفاقية الامم المتحدة لوقف التعذيب.

من جهتها، رفضت الحكومة السعودية التعليق على اعلان منظمة العفو الدولي، بينما قال مسؤول سعودي إن القرار الجديد "موجه للارهابين ليس للمعارضين"!.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع