القاهرة(العالم)-08/03/2011- حذر مجلس امناء الثورة في مصر من مؤمرات بقايا النظام المصري السابق والمؤامرات الخارجية للانقضاض على الثورة والقيام بثورة مضادة، مؤكدا ان الشعب سيغلق مقار جهاز امن الدولة وسيحقق كل اهداف ثورته اذا لم تحقق السلطات مطالبه فورا.
وقال عضو مجلس امناء الثورة في مصر صبحي صالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: لايحمي مصالح الشعب الا الشعب الذي لا يستحق الحياة اذا ما غفل عن حقوقه او تهاون فيها او رضي باعتصابها، محذرا من مؤمرات بقايا النظام المصري السابق والمؤامرات الخارجية للانقضاض على اللثورة والقيام بثورة مضادة.
واضاف صالح ان الثورة متنبهة للتحديات التي تواجهها واعداءها وخصومها ويقظة لمكامن الخطر، وهي مرابطة على اهدافها ومطالبها وتعلم مكامن الخطر، مشيرا الى محاصرة الثوار مقار مباحث امن الدولة التي شهدت الانتهاكات من قتل وتعذيب وتشريد وتخريب وانتهاك الاعراض وسلب الاموال بحق المواطنين.
واعتبر ان الشعب فعل بنفسه ما كان يطالب به الحكومة وما كان له ان ينتظر المزيد لاغلاق مقار امن الدولة، منوها لاى ان الثورة اليوم لا تريد اي وجه يذكر بالحقبة السابقة في الحكومة الجديدة.
وبين صالح ان الثورة بدأت ببناء ديمقراطيتها الحقيقية وذلك من خلال التعديلات الدستورية التي تؤمن الانتخابات وتغلق كل منافذ التزوير، مشددا على ان الثورة مدركة لمخاطر وجود بقايا الحزب الوطني، حزب الفساد واصدقاء اسرائيل، وتتابع احتجاجاتها ومظاهراتها لمنع اي مؤامرات ضدها.
واكد ان قيام حكومات وانظمة سياسية حريصة على ثروات البلاد وامنها القويم والاستراتيجي ولحمتها وانتماءها العربي والاسلامي ومستقبل ابناءها في المنطقة العربية فان ذلك كله يتعارض مع المشروع الصهيوني في المنطقة.
واوضح صالح ان استقلال المنطقة العربية من الهيمنة والخضوع والتبعية لاميركا والغرب اجمالا سيمهد لزوال اسرائيل من على وجه المنطقة حتما، محذرا من ان هناك اصابع اميركية وصهيونية تبحث في المنطقة عن الحمقى والسطحيين الذين يقمون باثارة النعرات الطائفية والخلافات المذهبية والعرقية.
واعتبر عضو مجلس امناء الثورة في مصر صبحي صالح ان النزاعات الطائفية والعرقية وكل عوامل الفرقة التي سمتها الولايات المتحدة بالفوضى الخلاقة هي البضاعة الوحيدة التي يعيش عليها الغرب، مؤكدا ان الامة اذا توحدت ذهبوا واذا تفرقت سادوا.
MKH-8-00:27