انضم أكثر من 200 موظف بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف اليوم الثلاثاء إلى زملائهم المضربين عن العمل والبالغ عددهم 700 موظف احتجاجا على تدني رواتبهم التي لا تتجاوز 2000 ريال.
وافاد موقع "سبق" اليوم الثلاثاء، الى ان الإضراب شمل قسم المراقبة النهائية أكبر قسم في المجمع، وأدى ذلك إلى تراجع المطبوع من المصحف إلى 9000 نسخة مقارنة بالمنتج يوميا قبل الإضراب، الذي كان يبلغ 52840 نسخة.
وناشد مختصون ومشايخ ملك السعودية النظر في حال المجمع، الذي يعد واجهة للسعودية.
واكد المضربون أنهم لن ينخرطوا في العمل حتى ينظر المسؤولون في قضيتهم، مناشدين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التدخل لإنهاء معاناتهم.
وأوضحوا أنهم يعيشون حالة من الفقر كون رواتبهم التي وصفوها بـ"المتدنية" ثابتة منذ سنوات عدة عدم شمولهم بالمكرمات الملكية، وحرمانهم من العلاوات السنوية.
وأوضح أحد رؤساء الأقسام بالمجمع رفض الكشف عن هويته أن إنتاجية المجمع سجلت صفرا مع إضراب العاملين، وقال: "إن ذلك سيؤثر سلبا في طباعة المصحف".
من جهتها، لجأت إدارة المصحف إلى الموظفين الأجانب تستنجد بهم، وطالبتهم بعمل ساعات إضافية، بسبب النقص الكبير في عدد المصاحف المطبوعة إلا أن الموظفين رفضوا الاستجابة لطلب الإدارة.
وطالب المهتمون بتدخل عاجل لتحسين أوضاع الموظفين؛ كي لا تتعطل طباعة المصحف الشريف.