عاجل:

تبادل اتهامات بين "باشاغا" و"الدبيبة" بعد احداث اليوم بطرابلس

الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠٢٢
٠٥:٢٠ بتوقيت غرينتش
تبادل اتهامات بين  تبادل رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة ورئيس الحكومة المكلف من مجلس النواب فتحي باشاغا الاتهامات بشان المسؤولية عن أعمال العنف التي شهدتها العاصمة طرابلس اليوم الثلاثاء.

العالم - ليبيا

حيث اتهم باشاغا،في سلسلة تغريدات نشرت في حسابه على تويتر،الدبيبة باستخدام القوة في مواجهة السلام بينما أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية ان من يريد الحكم عليه التوجه للانتخابات وليس لاستعمال السلاح.

وأضاف باشاغا: "رغم دخولنا للعاصمة دون استخدام العنف وقوة السلاح واستقبالنا من قبل أهل طرابلس، فوجئنا بالتصعيد العسكري الخطير الذي أقدمت عليه مجموعات مسلحة تابعة للحكومة منتهية الولاية"، في اشارة لقوات حكومة الوحدة.

وواصل: أن "تعريض سلامة المدنيين للخطر جريمة يعاقب عليها القانون ولا يمكن أن نساهم في المساس بأمن العاصمة و أهلها الآمنين".

متابعا "جئنا بالسلام وللسلام وبالحكمة وتغليب المصلحة الوطنية نزعنا فتيل الفتنة ولم نرض بمجاراة الخارجين عن القانون وتعريض المدنيين للخطر" في إشارة إلى سبب خروجه من العاصمة.

وختم باشاغا تغريداته بالقول"لسنا طلاب للسلطة بل عاقدين العزم على بناء دولة مدنية ديمقراطية ذات سلطة منتخبة دولة يسودها القانون ولا يحكمها منطق العنف والفوضى الذي ترعاه الحكومة منتهية الولاية".

من جانبه هاجم الدبيبة باشاغا قائلا إن من يريد حكم البلاد فعليه التوجه للانتخابات.

واضاف خلال جولة تفقدية للأضرار التي خلفتها اشتباكات مسلحة في طرابلس بين قوات مواليه له ومجموعات تابعة لباشاغا الذي ادى زيارة الى عدد من احياء العاصمة مخاطبا المتجمهرين "ناوين الشر وناوين الحرب والدمار" في إشارة إلى باشاغا والكتائب الموالية له.

وأضاف، وفق فيديو مصور له اثناء جولته التفقدية نشرته "منصة حكومتنا" على فيسبوك، "جاؤونا في عقاب (آخر) الليل وكسروا ودمروا تسببوا في خسائر لأرزاق الناس والليبيين".

وأردف الدبيبة "إذا كانوا يريدون الكرسي فعليهم التوجه إلى الانتخابات".

وخاطب أحد المتضررين: "نعتذر عن هذا العدوان القادم من أقصى البلاد بالسلاح، وسنقوم بتعويض كل المتضررين"، وأضاف: "لن ننسى من اعتدى علينا".

وأعلن الدبيبة "تشكيل لجنة لتقييم الأضرار وتقديم التعويضات المناسبة للمواطنين بالتنسيق مع المجلس البلدي طرابلس المركز في غضون 3 أيام".

وعاد الهدوء إلى العاصمة الليبية طرابلس عقب الاشتباكات حيث قال شهود عيان إن "الهدوء يسود جميع مناطق العاصمة طرابلس منذ ساعات بعد اشتباكات عنيفة شهدتها خلال ساعات الليل وفجر اليوم الثلاثاء".

وذكر الشهود، أن آليات عسكرية تنتشر بشكل محدود في بعض مناطق طرابلس.

وافاد اعلاميون وشهود عيان بأن اشتباكات اندلعت بين مجموعات مسلحة مؤيدة لحكومة الوحدة، وأخرى داعمة لباشاغا بعد ساعات من وصول الأخير إلى المدينة لمباشرة أعمال حكومته.

وذكروا أن الاشتباكات استخدمت فيها أسلحة رشاشة خفيفة ومتوسطة، واندلعت في مناطق متفرقة من طرابلس خاصة منطقتي "المنصورة" و"جزيرة سوق الثلاثاء" القريبتين من مقر كتيبة "النواصي".

وكتيبة "النواصي" أعلنت في بيان سابق صباح الثلاثاء، مباركتها وصول باشاغا إلى العاصمة الليبية واستعدادها لتقديم الدعم له بكل الطرق الممكنة.

وإثر الاشتباكات وهجوم مسلح استهدف مقر كتيبة "النواصي"، غادر باشاغا طرابلس، في عملية تولت تأمينها كتيبة تابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة.

وقال مصدر يتبع لوزارة الداخلية، إن باشاغا غادر طرابلس وذلك إثر تعرض مقر كتيبة "النواصي" التي استقبلته وأعلنت دعمها له فور وصوله إلى المدينة، لهجوم مسلح.

وأضاف المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، بأن الكتيبة "444" التابعة لوزارة الدفاع تولت عملية تأمين خروج باشاغا من طرابلس.

والليلة الماضية، أعلن المكتب الإعلامي للحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، في بيان مقتضب، وصول باشاغا برفقة عدد من الوزراء إلى طرابلس استعداداً لمباشرة أعمال حكومته منها.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع في حكومة الوحدة، أن "مجموعة مسلحة خارجة عن القانون حاولت التسلل إلى العاصمة طرابلس لإثارة الفوضى باستخدام السلاح".

وقالت الوزارة، في بيان، "مجموعة مسلحة خارجة عن القانون قامت اليوم بمحاولة التسلل لداخل العاصمة لإثارة الفوضى باستخدام السلاح دون أي مراعاة لأمن المواطنين وسلامتهم وإثارة الرعب بينهم".

وأضافت "الأجهزة العسكرية والأمنية تعاملت بإجراءات حازمة ومهنية بمنع هذه الفوضى وإعادة الاستقرار للعاصمة، ما أدى إلى فرارها (المجموعات المسلحة) من حيث أتت".

وذكرت أن "هذه العملية الصبيانية المدعومة بأجندة حزبية (دون ذكر تلك الأحزاب) قد تسببت في أضرار بشرية ومادية ما زالت أجهزة الدولة تعمل على حصرها ومعالجتها".

وشددت وزارة الدفاع، على أنها "ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المس بأمن المواطنين وسلامتهم وستطارد كل المتورطين في هذا العمل الجبان مهما كانت صفاتهم".

وأدانت حكومة الوحدة الوطنية، الثلاثاء، "تسلل مجموعة خارجة عن القانون للعاصمة طرابلس في جنح الظلام".

وقالت الحكومة، في بيان، إن "مجموعة مسلحة خارجة عن القانون قامت بمحاولة التسلسل في جنح الظلام لطرابلس في محاول بائسة لإثارة الرعب والفوضى بين سكانها، مستخدمين الأسلحة والعنف".

وطالبت كل الأجهزة الأمنية والعسكرية بـ"التعامل بشدة مع كل من يهدد أمن المواطنين وسلامتهم".

كما دعت الحكومة، كافة الأطراف الدولية إلى "إدانة هذه التصرفات التي تهدد أمن المواطنين وسلامتهم، واعتبار من يقوم بها "لا يصلح أن يكون طرفا في أي حوار أو اتفاق سياسي".

في السياق، أدان رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، الاشتباكات المسلحة في طرابلس.

وقال المشري، في بيان مقتضب نشره عبر حسابه على فيسبوك، إن "الحل الوحيد للانسداد السياسي الحاصل حاليا هو مسار دستوري واضح تجرى على أساسه الانتخابات، ويجدد فيها الشعب الليبي سلطته، بشكل سلمي وشفاف".

مواقف دولية

بدورها، دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس والحفاظ على الهدوء وحماية المدنيين، إثر الاشتباكات في العاصمة الليبية.

وقالت مستشارة الأمم المتحدة الخاصة بليبيا ستيفاني وليامز، في تغريدة، إن "الحاجة ملحة حاليا للحفاظ على الهدوء على الأرض وحماية المدنيين".

وحثت وليامز، "جميع الأطراف على ضبط النفس والحرص على ضرورة الامتناع عن الأعمال الاستفزازية بما في ذلك الخطاب التحريضي والمشاركة في الاشتباكات وحشد القوات".

وعلى الصعيد ذاته، قالت السفارة الأميركية لدى ليبيا، في بيان، إنها "تشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن اشتباكات مسلحة في طرابلس".

وأضافت السفارة أن "على القادة السياسيين أن يدركوا أن الاستيلاء على السلطة أو الاحتفاظ بها من خلال العنف لن يؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بشعب ليبيا".

وشددت على أن "السبيل الوحيد القابل للتطبيق للوصول إلى قيادة شرعية هو السماح للشعب الليبي باختيار قادته".

كما دعت سفارة المملكة المتحدة لدى طرابلس، في بيان عبر تويتر، أطراف النزاع الليبي إلى ضبط النفس وإيجاد حل سياسي دائم ونزع فتيل التوتر والعمل في حوار هادف نحو الاستقرار وإجراء انتخابات ناجحة.

وطالبت السفارة الإسبانية في البلاد كذلك، في تغريدة، بـ"ضرورة الهدوء وضبط النفس".

وحثت جميع الجهات الفاعلة على "التصرف بمسؤولية والامتناع عن العنف".

0% ...

آخرالاخبار

بحماية قوات الاحتلال.. أكثر من 300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى


قوات الاحتلال تواصل خروقاتها لغزة وتصيب 5 مواطنين فلسطينيين


المرجع الديني الأعلى آية الله السيد علي السيستاني يعزي بوفاة المرجع الديني الإيراني آية الله موسى شبيري زنجاني


المتحدث باسم الصليب الأحمر يحذر من تزايد مخاطر انهيار المباني في قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء


كلمة لقائد حركة أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر عصر اليوم


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال المسيّر يخرق أجواء قرى النبطية وإقليم التفاح في جنوب لبنان على علو منخفض


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي السلوقي بجنوب لبنان


حماس: إقدام الاحتلال على إغلاق الحرم الإبراهيمي بوجه المصلّين وفتحه أمام قطعان المستوطنين لإقامة الطقوس التلمودية والحفلات التهويدية يمثّل اعتداءً صارخاً على حرمة الحرم وهويته


مصادر إعلامية سورية: انفجارات جديدة في مستودع أسلحة للجيش السوري قرب منطقة العيس في ريف حلب الجنوبي


استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته بنيران قوات الاحتلال في جباليا شمالي قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان