حذرت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" البحرينية، المواطنين من الانجرار وراء محرضين من بعض رجال الدين والخطباء والرسائل النصية المشبوهة وبعض القنوات الفضائية الطائفية، التي تحاول صرف الانظار عن مطالب الشعب المشروعة وزرع الحقد والاحتقان الطائفي.
وافاد موقع "الوسط" اليوم الثلاثاء، ان الجمعية قالت في بيان لها الاثنين: "إن هذه الجهات تهدف بالدرجة الأساسية إلى صرف الأنظار عن المطالب الشعبية العادلة المرفوعة والتي بتحقيقها نصل إلى مجتمع حر وشعب يعيش بكرامة وعزة نفس".
واكدت الجمعية أنها تتابع بقلق شديد الخطب والدعوات المتوترة التي تدعو إلى الفتنة الطائفية عبر حشد الشباب وتحريضهم على استخدام العنف والقوة والضرب في بعض مناطق البحرين.
ودعت علماء الدين والمثقفين ألا ينجروا وراء دعوات الفتنة والطائفية وأن يكونوا رمزا للوحدة الوطنية وجسرا بين طائفتي الشعب وعونا لخلق الغطاء الوطني الجامع لمطالب الشعب العادلة.
وناشدت الجمعية الشعب البحريني بكل مكوناته الاجتماعية ممارسة حقهم في الاعتصامات والتظاهرات بشكل سلمي وحضاري، والإيمان بحق التعددية والاختلافات في الرأي والمواقف، والترحيب بذلك ضمن التمسك المبدئي بالوحدة الوطنية.
واضافت: "ان هذا الوطن للجميع دون استثناء، ونؤمن بأن أية فتنه لا سمح الله ستكون وبالا ودمارا للوطن كله وسيتضرر منها الجميع"، مطالبة جميع المواطنين بالوقوف ضد أي تحريض أو أية دعوات للحشد واستخدام العنف ضد بعضنا بعضا وفضح مثل هذه الدعوات والممارسات من أي طرف تأتي.
واشار البيان الى ان تحقيق المطالب الشعبية سيحقق الحرية المنشودة والعدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات والشفافية وفضح المفسدين وكشف السرقات الضخمة للمال العام والأراضي والسواحل والجزر وإعادتها لملكية الشعب، وإيجاد عقد اجتماعي جديد يكون الأساس الجامع للعلاقات الوطنية لينبثق منه سلطة تشريعية ورقابية كاملة الصلاحيات ينتخبها الشعب بشكل حر وعلى أساس المواطنة المتساوية.