قال ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أكبر سلطانية، انه عندما يقوم الكيان الاسرائيلي بارتكاب جرائمه علنا امام انظار العالم، فانه بالامكان تصور ما يمر في الخفاء على الاسرى الفلسطينيين الابرياء في سجون الكيان.
جاء ذلك في كلمة القاها علي اصغر سلطانية الاثنين في المقر الاوروبي لمنظمة الامم المتحدة في العاصمة النمساوية فيينا، خلال المؤتمر الدولي المنعقد على مدى يومين للمنظمة الدولية بهدف الدراسة العاجلة للاوضاع الصعبة التي يعيشها السجناء السياسيون الفلسطينيون في سجون ومعتقلات الكيان الاسرائيلي .
وقال سلطانية في كلمته في المراسم الافتتاحية للمؤتمر، ان كيان الاحتلال الاسرائيلي وفي ظل صمت وعدم اكتراث المجتمع الدولي، يتجاهل ابسط الحقوق الانسانية للفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وينتهك المبادئ والاسس الدولية المتعارف عليها، ولازال مستمرا في ارتكاب جرائمه مثل قتل الاف الاطفال والنساء الابرياء العزل وعمليات الاغتيال المبرمجة ومحاصرة المناطق الفلسطينية وتدمير منازل الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات الصهيونية وبناء جدار الفصل العنصري.
واضاف، انه عندما يرتكب الكيان الصهيوني امام انظار العالم علنيا مثل هذه الجرائم فبالامكان تصور ما يمر به المعتقلون الفلسطينيون الابرياء في الخفاء في سجون الاحتلال.
واشار سلطانية الى احدث احصائية رسمية بشان الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال واوضح، ان قوات الاحتلال ومنذ العام 1967 اعتقل اكثر من 750 الف فلسطيني من ضمنهم الالاف من النساء والاطفال بجريرة دفاعهم عن حياتهم وارضهم.
وقال، انهم يعتقلون الفلسطينيين في معتقلات وسجون الاحتلال الرهيبة ويحرمونهم من اكثر حقوق الانسان بداهة.
وقال مندوب ايران في المنظمات الدولية في فيينا، انه على المجتمع الدولي في الوقت ذاته بذل اهتمام جاد باوضاع المعتقلين الفلسطينيين وان لا يالو جهدا في الضغط على الكيان الصهيوني لارغامه على الافراج عن كل هؤلاء المعتقلين.
واضاف، انه على المجتمع الدولي ايضا القيام بمزيد من الاجراءات الراسخة لضمان حقوق الفلسطينيين المشروعة في الحياة وحق تقرير المصير في ارضهم المحتلة من قبل الكيان الصهيوني.
واعتبر سلطانية ان الحل الوحيد الراسخ والمستديم للقضية الفلسطينية هو المشروع الديمقراطي الذي طرحته ايران والذي يتضمن عودة جميع اللاجئين الفلسطينيين الى ارضهم في فلسطين المحتلة واجراء استفتاء شامل بمشاركة جميع ابناء الشعب الفلسطينيي، سواء كانوا مسلمين او مسيحيين او يهودا، لاتخاذ القرار حول النظام المستقبلي في فلسطين.