عاجل:

بعد خطبة اوباما وقبل نتنياهو

الإثنين ٢٣ مايو ٢٠١١
٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش
بعد خطبة اوباما وقبل نتنياهو لخطبة اوباما البعيدة المدى خلاصتان: الاولى، انه لا يخشى حتى مع بدء المعركة الانتخابية، عرض مواقف واضحة تتعلق بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني، مواقف تخالف مواقف نتنياهو.

 تخلى عن محاولات الاقناع في الغرف المغلقة، ولا يؤمن بتحول يأتي من الحكومة الحالية، ولهذا لم يحجم عن إحداث مجابهة. لكنها ليست مجابهة مع اسرائيل، والاختلافات في الرأي لا يفترض ان تضر بالعلاقة الوثيقة بين أهم قوة في العالم والدولة اليهودية.

والثانية، انه ليس لاوباما خطة عمل في الحال. فهو لا يقترح صيغا تلتف على الجمود وهو يقول للطرفين: هذه مشكلتكم قبل كل شيء. ويفضل ان تجدوا لها حلا، وعندي خطوط عامة للحل. لكن اذا كنتم تفضلون ان يستنزف بعضكم بعضا، وان تُبنى المستوطنات من جانب وتُطرق أبواب العالم لانشاء دولة وهمية في ايلول (سبتمبر) من الجانب الثاني فليس عندي قوة أو رغبة في منع ذلك، غير أنني اقول فقط ان ذلك غير مقبول عندي.


قال اوباما بوضوح ان الحل الامريكي للصراع هو الحل الاوروبي والروسي والآسيوي والافريقي والاسترالي، وهو الحل الذي يفضله أكثر الاسرائيليين ايضا وفيهم جزء لا يستهان به من ناخبي الليكود. قد يكون العالم مخطئا وصقور الليكود خاصة على حق. وقد يكون العالم منافقا. وقد يكون العرب جميعا لا يريدون سوى القضاء علينا، وان كل تنازل اسرائيلي سيكون عندهم برهانا على ضعف يجعلهم يطلبون أكثر، وقد لا يكون الفلسطينيون شعبا ولا يستحقون دولة. وقد تكون قضية اللاجئين كلها لعب الدول العربية بالناس الذين غادروا البلاد بارادتهم قبل 63 سنة والذين تستغلهم هم وأبناؤهم عناصر ساخرة للمس باسرائيل. وقد يكون للشعب اليهودي حق في انشاء مستوطنات في كل مكان في ارض اسرائيل. لكن لا يمكن ان يكون ممكنا اقامة دولة يهودية وديمقراطية تحكم فيها أقلية من اليهود أكثرية فلسطينية بعد سنين قليلة، ولا يمكن ان تستمر دولة ديمقراطية ويهودية، عشرات السنين على الاحتلال وتمنع عن ملايين الناس الحرية وتقرير المصير. ولا يمكن ان نستطيع البقاء هنا في حين يكون العالم كله على ثقة بأننا مخطئون ونضر بمعايير دولية، حتى الولايات المتحدة.


قال اوباما لنا: حاولت وفشلت. استمررتم على الاستيطان وترك الفلسطينيون التفاوض. الآن حطموا رأسكم وحدكم. لا تُذعروا. سنستعمل حق النقض في الامم المتحدة في ايلول، لكن لا تتوقعوا منا أكثر من ذلك.
سيخطئ نتنياهو اذا حاول في خطبته في مجلس النواب الامريكي مرة اخرى ان يقنع من هو الشرير ومن هو الخيِّر في هذا الأمر. عرض عليه اوباما سلم اجراء تفاوض في الحدود والأمن مع تأجيل الشؤون الاخرى لمرحلة متأخرة. كنت أفضل من جهة شخصية معالجة جميع الشؤون في الوقت نفسه لكن قد يكون هذا أسهل على نتنياهو. يجب عليه قبول الاقتراح.

يوسي بيلين

اسرائيل اليوم

 22/5/2011

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب