بدات افواج من ثوار الشرق الليبي تلتحق بمدينة راس لانوف لدعم الخطوط القتالية استعدادا للهجوم على مدينة سرت.
وتشهد المدينة توترا بعد قصف عنيف نفذته طائرات حربية تابعة لقوات القذافي.
من جهته اعلن رئيس الوزراء الليبي الاسبق مبارك الشامخ تاييده للثورة الشعبية في بلاده، داعيا معمر القذافي الى التنحي عن السلطة.
وفي العاصمة طرابلس سمع دوي انفجارات واطلاق نار داخل معسكر باب العزيزية الذي يضم مقر قيادة الكتيبة الامنية.
ورجحت مصادر محلية وقوع تمرد في صفوف ضباط الكتيبة. فيما افادت تقارير باختفاء عدد من الشباب في حي سوق الجمعة بالعاصمة ويطالب الاهالي بمعرفة مصيرهم.
وفي سياق ردود الفعل الدولية حول ليبيا فقد لوحت الولايات المتحدة الاميركية على لسان الرئيس باراك اوباما بامكانية توخي الحل العسكري في التعامل مع الملف. غير ان روسيا والمجموعة العربية وثوار ليبيا عارضوا ذلك فيما استبعد حلف شمال الاطلسي في الوقت الحالي اعتماد هذا الخيار العسكري في الوقت الحالي.
في غضون ذلك تواصل المنظمات الدولية والانسانية تقديم المساعدات الغذائية والطبية لعشرات الآلاف من العمال الفارين من اعمال العنف في ليبيا وسط ظروف معيشية وصحية صعبة بانتظار ترحيلهم الى بلدانهم.