قال الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسين ان الهجمات الممنهجة ضد المدنيين في ليبيا قد تعتبر جرائم ضد الانسانية.
وفي لقاء صحافي في العاصمة البلجيكية بروكسل اكد راسموسين ان الحلف والامم المتحدة لا يمكن ان يقفا مكتوفي الايدي اذا واصل القذافي مهاجمة المدنيين
واضاف: ان جنود الناتو تلقوا تعليمات بالاستعداد لكل الاحتمالات الا انهم لا ينوون التدخل في الوقت الحالي.
واوضح بشان الرد الفظيع من نظام العقيد معمر القذافي عندما تطورت الاحتجاجات الى حرب اهلية شاملة ان هذه الهجمات الواسعة والمنظمة ضد السكان المدنيين قد تعد جرائم ضد الانسانية.
وبينما تتسارع الاحداث على الارض في الشمال الافريقي اكد راسموسن: لا استطيع ان اتخيل ان المجتمع الدولي والامم المتحدة سيقفان مكتوفي الايدي اذا ما واصل العقيد القذافي ونظامه مهاجمة شعبه بشكل منظم.
وقال: ان انتهاك حقوق الانسان والقانون الانساني الدولي قد خلق ازمة انسانية على ابوابنا تهمنا جميعا. مكررا ادانته القوية لذلك.
وكرر راسموسن تاكيدة على ان العمل (العسكري) يتطلب تفويضا من مجلس الامن الدولي.
واضاف: لقد احطت علما بان تفويض مجلس الامن الحالي لا يخول استخدام القوة المسلحة.الامر الذي يعني ان دعوات بعض الدول الاعضاء في الحلف لفرض منطقة حظر الطيران يستدعي تغيير الموقف في نيويورك.
واوضح ان فرض منطقة حظر طيران سيكون تعهدا شاملا جدا حقا، وسيحتاج الى مستوى واسع من المعدات والامكانات العسكرية.
وكانت فرنسا قالت الاثنين ان جامعة الدول العربية تدعم باريس في دعوتها، وقال راسموسن انه تحدث الى رئيسي كل من جامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الافريقي.