جنيف(العالم)-07/03/2011- اتهمت جمعية التضامن الليبية لحقوق الانسان المجتمع الدولي بعدم الجدية في منع جرائم نظام الرئيس الليبي معمر القذافي بحق المدنيين، مطالبة بفرض حظر جوي على نظام القذافي لمنع استخدامه سلاح الجو لقمع الثورة وقتل المدنيين.
وقال مدير جمعية التضامن الليبية لحقوق الانسان خالد صالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان المأسي التي تحدث في مدينة الزاوية وغيرها جراء القصف الجوي وبالمدافع والدبابات في الاحياء السكنية وتصفية الاهالي والثوار على مرآى ومسمع من العالم، بالاضافة الى استخدام سيارات الاسعاف والهلال الاحمر لضرب المتظاهرين في مصراتة وراس لانوف والبريقة وغيرها واستخدام المواطنين دروعا بشرية على يد المرتزقة الاجانب، لم تكن مسبوقة في العالم بأسره.
واضاف صالح ان القذافي يحاول اخافة الغرب من قضيتي الهجرة عبر المتوسط والقاعدة، داعيا الدول الغربية الى فرض حظر جوي صارم على نظام القذافي لمنعه من استخدام سلاح الجو ضد المدنيين.
وانتقد غياب الاعلام عن التغطية اللازمة والشاملة لما يجري في ليبيا بحق المدنيين، واتهم المجتمع الدولي بعدم الجدية في منع مذابح القذافي بحق الشعب الليبي، موضحا ان النظام يستعين الان بشركات اسرائيلية في مواجهة الثورة.
واكد صالح ان النظام يأتي بالمرتزقة عبر الطيران الافريقي من دول افريقية مختلفة لاستخدامهم ضد الشعب والثوار، مطالبا بتزويد الثوار بالاسلحة الحديثة وسريعا في مواجهة سلاح النظام الفتاك.
وشدد مدير جمعية التضامن الليبية لحقوق الانسان خالد صالح على ان القذافي ساقط لا محالة لكن هناك حاجة لتوفير العوامل التي تحقق النصر بأسرغ وقت وتحقن دماء وارواح المدنيين، دون اي استجابة حقيقية من المجتمع الدولي، متهما الغرب بعدم الاستجابة للثوار لغرض استدراجهم للاستغاثة به.
MKH-7-20:21