اعتبر القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان موسى طه ان المفاوضات التي تنطلق اليوم الاربعاء بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة (تجمع حركات من متمردي دارفور) في العاصمة القطرية الدوحة، مفاوضات مهمة جدا.
وقال طه في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: ان هذه المفاوضات مهمة جدا لانها تضم عددا من الفصائل الاساسية في النزاع في دارفور بعد الاتفاق على وقف اطلاق النار، وبانتهاء هذه المفاوضات تكون دارفور قد خطت خطوات كبيرة باتجاه السلام.
وتعليقا على تزامن هذه المفاوضات مع المعارك التي جرت من جهة اخرى بين الجيش السوداني وحركة العدل والمساواة (من متمردي دارفور) قال القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم: ان حركة العدل والمساواة ترى ان هذه المفاوضات ستفقدها جزءا كبير جدا من موقعها التفاوضي خاصة بعد ان فقدت معقلها الرئيس في جبل نون كما انها فقدت بالامس واول من امس قواطع ومناطق كبيرة تابعة لها وهي الان في اصعب حالاتها.
وردا على سؤال حول توقيت التصعيد الامني في دارفور من قبل حركة العدل والمساواة قال طه: ان المقصود من التصعيد هو لفت الانتباه الى ان هذه الحركات التي تفاوض هي ليست الحركات الاساسية على الارض، لكن هذا الامر ليس صحيحا لان الحركات التي تفاوض تشكل جزءا كبيرا من الحركات التي تتنازع مع الحكومة السودانية في المنطقة.