بحث رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني مع المبعوث الخاص للامم المتحدة في شؤون العراق "أد ميلكرت" اوضاع المنطقة والانظمة الديكتاتورية المفروضة من قبل القوى الدولية على الشعوب .
واعتبر لاريجاني في هذا اللقاء الذي جرى بينهما الاثنين بطهران، الاحداث الراهنة وسقوط الحكومات الديكتاتورية بانه لصالح الامن والاستقرار الاقليمي على الامد البعيد، واصفا ديكتاتورية وارهاب وهيمنة اميركا بانها السبب وراء نمو التطرف في المنطقة .
كما اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران، تشكيل حكومات ديمقراطية ذات سيادة شعبية بالمنطقة بانه سيدعم امن واستقرار العراق مشيرا الى ان الحاكمية الشعبية والديمقراطية الحقيقية واحترام السيادة الوطنية ومغادرة المحتلين واخراج العراق من البند السابع هو السبيل الوحيد لاعمار هذا البلد .
ولفت لاريجاني الى ان سياسة ايران المبدئية تقوم على محور الحفاظ على سيادة العراق واستقلاله وتعزيزالوحدة الوطنية ، مشددا على ان طهران لم ولن تألو جهدا من اجل مساعدة العراق حكومة وشعبا .
بدوره قدم الموفد الخاص للامم المتحدة في شؤون العراق "أد ميلكرت" تقريرا عن خطوات المنظمة الدولية لتحسين اوضاع هذا البلد معتبرا ان التعاون بين العراق وجيرانه سيؤدي دورا مهما في استقراره واعماره .
واشار ميلكرت الى الارهاب باعتباره اهم تحد امام العراق مؤكدا اهمية دور دول المنطقة في حل هذه المعضلة .
ونوه المبعوث الاممي الى الصلات المتقاربة بين الشعبين الايراني والعراقي مشددا على دور طهران المؤثر في تحسين اوضاع العراق .