عاجل:

"ملك السعودية بمراحله الأخيرة وولي عهده يعاني من الزهايمر"

الإثنين ٠٧ مارس ٢٠١١
١٠:١٢ بتوقيت غرينتش
كشفت مجلة الـ"فورين بوليسي" الأميركية النقاب عن احتدام الصراع حاليا داخل الأسرة الحاكمة في السعودية حول اختيار ولي العهد القادم بعد الأمير سلطان الذي يعاني من (الزهايمر)، خاصة في ظل الحالة الصحية المتردية للملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي تشير المجلة إلى أنه في مراحله الأخيرة.وتنشر المجلة تحليلا عن تطورات الأوضاع داخل السعودية للكاتب الأميركي سيمون هندرسون يقول فيه :" مات الملك.. عاش الملك، هو هتاف من المؤكد سماعه بصيغته العربية بعد وقت ليس بالطويل في السعودية.

كشفت مجلة الـ"فورين بوليسي" الأميركية النقاب عن احتدام الصراع حاليا داخل الأسرة الحاكمة في السعودية حول اختيار ولي العهد القادم بعد الأمير سلطان الذي يعاني من (الزهايمر)، خاصة في ظل الحالة الصحية المتردية للملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي تشير المجلة إلى أنه في مراحله الأخيرة.

 

وتنشر المجلة تحليلا عن تطورات الأوضاع داخل السعودية للكاتب الأميركي سيمون هندرسون يقول فيه :" مات الملك.. عاش الملك، هو هتاف من المؤكد سماعه بصيغته العربية بعد وقت ليس بالطويل في السعودية.

 

وفي آخر فصل من ملحمة بيت آل سعود، عاد الملك المسن والمريض عبد الله إلى المملكة يوم 23 فبراير الماضي بعد غياب استمر ثلاثة أشهر، أجرى خلالهما عمليتين جراحيتين في الظهر في نيويورك، وشهر من النقاهة في قصره بالمغرب".

 

ويضيف الكاتب :" عودة الملك السعودي لم تكن عودة ظافرة تماما... فعند وصوله إلى المغرب، أنزل الملك إلى أرض المطار من طائرته في عربة رافعة خاصة بالمُقعدين طورت وفقاً لتصميم شاحنة تموين.. واستخدمت وسيلة غريبة مماثلة لدى عودته إلى قصره في الرياض".

 

ويشير الكاتب إلى أن الملك عبدالله في مراحله الأخيرة، والقصة الحقيقية لعودة الملك، تتمثل على أي حال في الهدايا التي أغدقها على شعبه، فقد استغل الملك فرصة عودته للإعلان عن منح مالية للشعب السعودي بلغت مبلغا مذهلا هو 36 مليار دولار تشمل وفقا لصحيفة "فايننشال تايمز"، علاوة بنسبة 15% لموظفي القطاع العام، وإعفاءات للمدنيين المحكومين، ومساعدات مالية للطلاب والعاطلين عن العمل. كل ذلك يضاف إلى الإنفاق المقرر في الموازنة السعودية والبالغ 400 مليار دولار حتى نهاية العام 2014 لتحسين الظروف التعليمية والبنية التحتية والرعاية الصحية.

 

ويبدو ان سخاء الملك عبد الله بصورة أوضح جاء ضمانا لعدم إصابة المملكة بعدوى داء الثورية المنتشر من تونس ومصر عبر العالم العربي. لكن محللين جادين للشأن السعودي يعتقدون أن السياسة في المملكة يمكن أن تتطور بشكل دراماتيكي كما حدث في شمال أفريقيا.

 

 

ولن تؤدي رسالة أو اثنتان على موقع "تويتر" من امرأة سعودية شابة تعلمت في الخارج حول نقص حقوقها إلى انبثاق ربيع الرياض.

 

 

ومن غير المحتمل أن يحدث ذلك نتيجة لحملة على "الفيس بوك"تطالب بيوم من الاحتجاجات في 11 مارس، أو أن عريضة على الإنترنت موقعة من جانب أكثر من 100 أكاديمي وناشط تطالب بملكية دستورية ستكتسب نوعا من الزخم.

 

فالمملكة في تقدير الكثيرين، مكان محافظ بشكل غير اعتيادي، حيث الناس يعرفون مكانهم وينفذون ما يطلبه منهم آباؤهم. وإذا كانت هناك هواية وطنية فإنها إما قيادة السيارات بصورة خطرة وإما الاستسلام للكسل.

 

ولكن يبدو أن حتى المملكة السعودية لن تنجو من تيارات الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي. وربما تكون العائلة السعودية المالكة، من خلال سوء إدارتها للبنية التحتية العامة في المملكة، قد جلبت ذلك على نفسها.

 

فقد كان الشتاء الحالي من أكثر المواسم مطرا وتسبب في سيول قاتلة في مدينة جدة الساحلية. وخلال ليلة عاصفة واحدة هطلت خلال ساعات قليلة أمطار يمكن أن تهطل في ثلاثة أشهر. ومات على الأقل 10 أشخاص، وما زال الكثيرون مفقودين.

 

وحدثت إحدى العواصف في يناير في الليلة التي وصل فيها الرئيس التونسي المخلوع زين الدين بن على وحاشيته إلى جدة.

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب