برلين(العالم)-07/03/2011- اكد دبلوماسي ليبي سابق ان الرئيس الليبي معمر القذافي وصل الى طريق مسدود ويتشبت بشتى الوسائل للبقاء في الحكم، محذرا القبائل الليبية في الغرب من محاولات النظام جرها الى حرب اهلية.
وقال علي زيدان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: هذه الدعوات تعني ان القذافي وصل الى مرحلة من الضعف واليأس بحيث يلتجأ الى المجتمع الدولي الذي يتابع الوضع الليبي عن كثب، ويرصد الفضائع التي يرتكبها في المناطق المختلفة.
ودعا زيدان القبائل الليبية في غرب البلاد خاصة المناصير الى عدم الاستماع للنظام ومحاولته اخافتهم من سيطرة اهل الشرق عليهم، كما دعا باقي القبائل الى الالتحاق بالثوار وعدم الانجرار الى ما يستدرجهم النظام اليه.
وشدد على وحدة الليبيين في ثورتهم وعدم وجود فوارق مناطقية وقبلية بين ابناء الشعب الواحد، منددا بمحاولة نظام القذافي اخافة الغرب من الثورة الليبية بفزاعات مثل القاعدة والمهاجرين الذين تتاجر بهم اجهزته المخابراتية.
ورفض زيدان وصف الغرب ما يجري في ليبيا بانه يشبه ما يجري في افغانستان، واشار الى ان من استخدم السلاح هو القذافي وان الثوار الشباب يدافعون عن انفسهم، معتبرا انهم من ابناء ليبيا الاصيلين الذين يريدون اعادة الروح التي غيبها الى الوطن.
واكد الدبلوماسي الليبي السابق علي زيدان ان الشعب الليبي سيستمر في ثورته مهما كانت التضحيات ولن يقبل بعار حكم شخص مثل القذافي عليه بعد اليوم.
MKH-7-13:43