اوسلو(العالم)-07/03/2011- انتقدت جبهة التبو لانقاذ ليبيا الصمت العربي والغربي ازاء جرائم النظام الليبي بحق الشعب حفاظا على مصالحهم، واكدت رفض الثوار الليبيين لاي مبادرة للوساطة والحوار بينهم وبين الرئيس الليبي معمر القذافي، معتبرة انه لا سبيل امامه الا الرحيل.
وقال رئيس جبهة التبو لانقاذ ليبيا عيسى عبد المجيد منصور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: لقد خيبت الظن ردود فعل الدول العربية والغربية ازاء ما يجري في ليبيا من مجازر يرتكبها النظام الليبي، وذلك ان الدول العربية هي انظمة ديكتاتورية وتخاف اليوم من انتقال الثورة اليها، لذلك فانهم لم برحبوا بهذه الانتفاضة الشعبية خوفا على مناصبهم كما ان الدول الغربية لم تبد رد فعل خوفا على مصالحهم.
واضاف منصور ان انتهاكات نظام القدافي من قتل واعدامات وغيرها مستمرة ضد الشعب الليبي منذ 42 عاما، لكن الدول الغربية لا يهمها غير النفط الذي ان اقترب منه القذافي فان الولايات المتحدة والدول الاوروبية ستتدخل حتى بدون اذن من الامم المتحدة في ليبيا.
واكد رفض الثوار وعلى رأسهم المجلس الوطني الذي شكلته المعارضة في بنغازي، لاي مبادرة للوساطة بينهم وبين النظام واقامة حوار ومنها المبادرة الفنزويلية، معتبرا انه لا سبيل امام القذافي الا الرحيل عن السلطة.
وشدد منصور على انه لم يبق حتى رحيل القذافي الا وقت قصير حيث انه محصور هو وقواته حاليا في السرت، كما ان هناك مشاكل وانشقاقا بين القبائل التي ينتمي اليها ويراهن عليها، فيما لم تبق له قوات الا فلول في مناطق سرت وجفرة سوف تنتهي خلال الساعات المقبلة.
واشار رئيس جبهة التبو لانقاذ ليبيا عيسى عبد المجيد منصور الى ان قوات القذافي حاولت استعادة مناطق مثل مصراتة وطبرق لكنها فشلت في ذلك، منوها الى انضمام كثير من عناصر الكتائب الامنية الى الثوار.
MKH-6-22:50