أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بان مجالات التعاون بين ايران وكينيا عديدة وواسعة، واصفا العلاقات بين البلدين بالاخوية وانها ذات طبيعة ثقافية.
وقال احمدي نجاد خلال استقباله رئيس وزراء كينيا رايلا اودينغا في طهران الاحد، ان البلدين يرغبان بتعزيز التعاون الشامل في ظل التطورات العالمية الراهنة ما يصب في صالح الشعبين والبلدان المستقلة.
وتابع: ان ايران وكينيا تقفان في جبهة واحدة ولديهما قواسم مشتركة على الصعد الثقافية ما جعل شعبي البلدين يرتبطان باواصر طيبة.
ولفت الى ان ايران وكينيا تمتلكان طاقات كامنة كثيرة للرقي بمستوى العلاقات الثنائية والاقليمية بينهما، واوضح، ان البلدين يستطيعان تفعيل طاقات التعاون في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والقيام بخطوات مؤثرة ترمي لتوطيد الاواصر بينهما.
واشار الرئيس الايراني الى اهمية البنى التحتية في القطاعات المصرفية والجمركية من اجل تعزيز التعاون الصناعي والتجاري بين البلدين واكد في ذات الوقت ضرورة منح المزيد من الاهتمام لهذه البنى التحتية.
ووصف كينيا بانها من المراكز الرئيسية لحركات الاستقلال في افريقيا و"انها لهذا السبب تحظى بمكانة خاصة في فكر الشعب الايراني وثقافته".
من جانبه وصف رئيس وزراء كينيا اودينغا خلال هذا اللقاء محادثاته التي اجراها في طهران مع النائب الاول لرئيس الجمهورية محمد رضا رحيمي بالبناءة والمفيدة.
واضاف، ان كينيا باعتبارها مركزا تجاريا في شرق افريقيا تولي اهمية خاصة لتعزيز علاقاتها مع ايران على كافة الصعد وفي هذا السياق تم وضع اتفاقات طيبة على جدول اعمال كلا البلدين.
واكد عزم بلاده على تعزيز العلاقات مع ايران في كافة الصعد السياسية والدولية.