اكد الثوار الليبيون مساء الاحد انهم صدوا هجوما شنته كتائب القذافي على مدينة مصراته شرقي ليبيا، وان المدينة تحت سيطرتهم بشكل كامل.
وقالت مصادر طبية ان تسعة اشخاص بينهم رضيع استشهدوا في الهجوم الذي شنته كتائب القذافي بالدبابات والاسلحة الثقيلة.
وقال الثوار انهم تمكنوا من تدمير عدة دبابات واسر عدد من جنودها بعد استدراجهم الى وسط المدينة. واحتفل السكان بعد ان نجح الثوار في دحر قوات القذافي خارج المدينة.
الى ذلك اكد الثوار انهم يعيدون ترتيب صفوفهم للتوجه مرة اخرى الى بلدة بن جواد التي تعرضت لهجوم من قبل مسلحين موالين للقذافي.
وقد دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار والمسلحين على مشارف البلدة. وافاد شهود عيان ان قوات القذافي اطلقت النار بشكل عشوائي على المباني السكنية والمواطنين، ما ادى الى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين.
وقد حاول الثوار استدراج مسلحي القذافي الى خارج البلدة لمنعهم من الاعتداء على سكانها.
من جانب اخر تمكن الثوار من صد هجوم شنته كتائب القذافي على مدينة الزاوية التي تبعد خمسين کيلومترا غرب العاصمة طرابلس.
واكد الثوار ان دبابات تابعة للقذافي قصفت بشكل عشوائي المباني السكنية لليوم الثالث على التوالي، وانهم اشتبكوا مع تلك القوات ومنعوها من دخول المدينة.
وقد عمد النظام الليبي الى قطع الكهرباء والاتصالات وشبكة الانترنت عن المدينة. هذا واكدت مصادر طبية ان اثنين من الثوار استشهدا واصيب العشرات اثناء تصديهم لهجوم كتائب القذافي.
وقد اسقط الثوار طائرتين تابعتين للقذافي واسروا قائديهما في منطقة بين بن جواد وراس لانوف شرقي ليبيا.
كما قال الثوار انهم اسقطوا طائرة هليکوبتر كانت تحلق في اجواء مدينة راس لانوف، واكد شهود عيان ان الطائرة سقطت في البحر.
من جانب اخر عرض الثوار صورا لحطام طائرة اسقطت السبت مع جثة قائدها، وقال الثوار انهم عثروا على وثائق هوية تدل على ان الطيار ليس ليبيا بل من المرتزقة.
هذا واكد المجلس الانتقالي تحرير مدن الزاوية ومصراته من قوات القذافي. كما اعترف التلفزيون الرسمي الليبي بان كتائب القذافي تلقت اوامر بعدم دخول هذه المدن في اشارة ضمنية لعدم السيطرة عليها.
وفي مدينة بنغازي بدا الثوار بتنظيف واعادة تاهيل المطار الدولي ليكون صالحا للرحلات الجوية قريبا.
وقال العقيد ناصر سالم ان قوات الثورة حافظت على المطار الدولي للمدينة حتى تتمكن من اعادة تاهيله.
واضاف ان المطار جاهز ومؤهل الآن بنسبة خمسة وتسعين بالمائة لاستئناف الرحلات الجوية الداخلية والخارجية. واكد سالم ان المدينة هادئة، وهي تحت السيطرة الكاملة لشباب الثورة.