عاجل:

قراءة في الأبعاد السياسية والاقتصادية لزيارة الرئيس السوري إلى إيران

الإثنين ٠٩ مايو ٢٠٢٢
٠٤:٥٧ بتوقيت غرينتش
قراءة في الأبعاد السياسية والاقتصادية لزيارة الرئيس السوري إلى إيران زيارة عمل حافلة سياسياً واقتصادياً قام بها الرئيس السوری بشار الأسد إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية التقى خلالها آية الله السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران والرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي.

العالم-سوریا

زيارة الرئيس الأسد التي تضمنت لقاء موسعاً مع قائد الثورة ألإسلامية وآخر مغلقاً معه بحضور الرئيس الإيراني دام حوالي الساعة ولقاءين موسعين مع الرئيس رئيسي جاءت في ظروف سياسية واقتصادية وتطورات غير مسبوقة ومختلفة عن ظروف الزيارة السابقة التي قام بها سيادته قبل ثلاثة أعوام إلى إيران.

المصادر المواكبة للزيارة اليوم تؤكد أن الجانب الإيراني كان مهتماً إلى أبعد حد لجعل الزيارة تاريخية في سياق العلاقة بين البلدين سياسياً واقتصادياً مشيرة إلى أن الاستعدادات الإيرانية لاستقبال الرئيس الأسد وبرنامج الزيارة الحافل وحضور كبار المسؤولين الإيرانيين والمعنيين بالملفات المشتركة بين البلدين والأجواء الدافئة تؤشر إلى أن هذه الزيارة هي وليدة هذه اللحظة في العلاقة بين البلدين وفي ذات الوقت مبنية على سنوات طويلة من التحالف العميق والمشترك.

وقالت المصادر إن مشهد استقبال السيد الخامنئي وحفاوته الكبيرة التي بادر بها ضيفه الرئيس الأسد ورغم أنه لم يكن جديداً إلا أن الجانب الإيراني أراد القول بأن الزيارة تأخرت نحو أربع سنوات وإن الإيرانيين لم يعتادوا على هذا الزمن الطويل في تأخر لقاءات قادة البلدين.

آية الله خامنئي خلال لقائه الرئيس الأسد يتوسع في الحديث حول الأوضاع في سورية وضرورة تحرير ما تبقى من أراض محتلة فيها مخاطباً سيادته قائلاً “إن أهم سبب لانتصار سورية في حربها هو شخصيتكم وشجاعتكم” كما تناول في حديثه القضية الفلسطينية والمقاومة والتحالف المتين بين دمشق وطهران.

المصادر المواكبة تنوه أيضا بحفاوة استقبال ولقاء الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي الأول للرئيس الأسد وتصفه بأنه حمل تطابقاً بالمواقف في الجوانب السياسية والمبدئية والاقتصادية حيث عقدت بينهما جلستا مباحثات موسعتان ناقشا في الأولى قضايا سياسية بين البلدين الشريكين في النهج والثانية خصصت للقضايا الاقتصادية والدعم الخدمي والتجاري الذي ستستمر إيران بتقديمه لحليفتها سورية.

وتؤكد المصادر أن موقف الرئيس الإيراني كان حاسماً لجهة أن الدعم الإيراني الاقتصادي لسورية مسألة قوية ولا نقاش فيها، وفيما كان الرئيسان مجتمعين فإن الجانبين السوري والإيراني كانا يوقعان مرحلة جديدة من الخط الائتماني الإيراني السوري لتزويد سورية بمواد الطاقة والمواد الأساسية الأخرى لسد النقص الحاصل في تلك المواد.

العلاقة بين البلدين الشقيقين مبنية على أسس متينة سياسياً واقتصادياً لا يمكن أن تتصدع بل تزداد تجذراً وثباتاً كلما اشتدت الظروف قساوة والأسعار العالمية ارتفاعاً وموارد الطاقة نقصاً لتثبت إيران مجدداً وقوفها إلى جانب سورية عبر دعمها الاقتصادي والسياسي والعسكري المستمر لسورية.

*وكالة سانا

0% ...

آخرالاخبار

مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة


العميد علي فدوي: إذا هاجم العدو إيران مرة أخرى نتيجة حسابات خاطئة فإن رد الجمهورية الإسلامية سيكون أقسى بكثير من ذي قبل


العميد علي فدوي: حرس الثورة لم يضيع حتى ساعة واحدة ودأب دائماً على زيادة طاقته وقدرته وسوف يستمر هذا المسار


مستشار قيادة حرس الثورة العميد علي فدوي: في الحروب الأخيرة لم تكن أميركا وحدها في مواجهة إيران


تحرك دبلوماسي إيراني مكثف على هامش اجتماعات الأمم المتحدة


العميد ابن الرضا: عقيدتنا الدفاعية تغيرت ولا يمكن مخاطبة شعبنا بلغة القوة والتهديد


تأييد شعبي ورسمي لخطاب بزشكيان في الأمم المتحدة


السيطرة على آخر خط إمداد للقوات الموالية للسعودية