عاجل:

الغنوشي: "مستعدون للمحاسبة".. وفشلوا في إدانتنا طيلة 10 أشهر

الأحد ٠٨ مايو ٢٠٢٢
٠٦:٢٧ بتوقيت غرينتش
الغنوشي: أكد رئيس حركة "النهضة" التونسية،راشد الغنوشي، الأحد، أن حزبه لا يخشى المحاسبة، معتبرا أن "10 أشهر من البحث عن أشياء تدين النهضة باءت بالفشل".

العالم - تونس

جاء ذلك في حديث للغنوشي خلال احتفال نظمه حزبه في مقره بالعاصمة تونس إحياءً لذكرى أحداث 8 مايو/ أيار 1991 في الجامعة التونسية، وفق مقطع مصور نشرته "النهضة" على صفحتها بـ"فيسبوك".

وهذه الأحداث هي مظاهرات طلابية داخل الحرم الجامعي طالبت بحرية العمل النقابي والسياسي، وقُتل فيها طالبان وجُرح آخرون برصاص جهاز الشرطة في الجامعات، والذي جرى حلّه بعد ثورة 2011، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.

وقال الغنوشي إن حزبه لا يخشى المحاسبة، وإن "10 أشهر من البحث عن أشياء تدين النهضة باءت بالفشل".

وأضاف: "يقولون نريد المحاسبة.. تفضلوا حاسبوا.. الآن لكم 10 أشهر تفضلوا حاسبوا".

وأردف الغنوشي: "هذا (نور الدين) البحيري (نائب رئيس النهضة) عاد إلينا من العالم الآخر بعدا ما قالوا إن عليه ملفات فلم يجدوا شيئا سوى إطلاق سراحه".

وفي 9 مارس/ آذار الماضي، أطلقت السلطات سراح البحيري، بعد 67 يوما قيد الإقامة الجبرية جراء "شبهة إرهاب"، وهو ملف وصف رافضون بـ"المُسيس".

وفي وقت سابق الأحد، دعا المئات من أنصار سعيد خلال وقفة في العاصمة إلى تحقيق أهداف "مسار 25 يوليو (تموز 2021)" و"محاسبة الفاسدين".

وقال وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين، في تصريحات صحفية الأحد، إن "عددا كبيرا من الشخصيات (لم يسمها) تبدو وطنية وسياسية ورؤساء أحزاب نهبوا المال العام ويتاجرون بتونس".

ومنذ 25 يوليو الماضي، تشهد تونس أزمة سياسية حادة حين بدأ رئيسها قيس سعيد فرض إجراءات استثنائية منها: حل البرلمان ومجلس القضاء وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وتبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وتعتبر قوى تونسية هذه الإجراءات الاستثنائية "انقلابا على الدستور"، بينما ترى فيها قوى أخرى "تصحيحا لمسار ثورة 2011".

أما سعيد، الذي بدأ في 2019 فترة رئاسية تستمر خمس سنوات، فقال إن إجراءاته هي "تدابير في إطار الدستور لحماية الدولة من خطر داهم".

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران