احتجزت قوات الامن في السعودية اليوم الأحد 22 مواطنا سعوديا على الأقل خرجوا في احتجاجات الأسبوع الماضي للمطالبة باصلاحات في النظام والافراج عن المعتقلين السياسيين.
وقال إبراهيم المقيطيب رئيس جمعية حقوق الإنسان أولا ومقرها السعودية: "ألقي القبض على 22 يوم الخميس إلى جانب أربعة يوم الجمعة لذلك فإن المجموع 26 حدث كل هذا في القطيف".
واكد نشطاء إنه تم طرد زوجات وأقارب نحو تسعة رجال احتجزوا منذ هجوم على الخبر عام 1996 من مكتب الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية أمس عندما حاولوا المطالبة بالإفراج عن المحتجزين.
واكدوا انهم التقوا في البداية يوم الأربعاء مع مسؤول ووعد بعقد اجتماع مع الأمير لكن عندما توجهوا هناك رفض مقابلتهم وتدخل الحرس.
وبدأت احتجاجات المواطنين في القطيف البلدة الرئيسية في المنطقة الشرقية وبلدة العوامية المجاورة وامتدت إلى بلدة الهفوف يوم الجمعة، وتتركز المطالب على الإفراج عن سجناء احتجزوا دون محاكمة.
من جهتها، منعت وزارة الداخلية السعودية كل الاحتجاجات والمسيرات .